اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

السلطه ............الضائعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27012013

مُساهمة 

السلطه ............الضائعه





  1. حق ممارسة واحتكار العنف» يبدو أبسط وأعمق تعريفات الدولة،
    حقها الذي تقر به طبقات عريضة من المجتمع، ما يسمح باعتبار الخارجين على
    هذا الحق مجموعة من «البلطجية»، حق احتكار العنف / السلطة هذا يتم تفسيره
    بطرق مختلفة، من يرى مثلا أنه حق ناتج عن عقد اجتماعي بين فئات المجتمع
    المختلفة تقوم بتفويض أناس معينين للحكم ولممارسة العنف، ومن يراه نتاج
    مصالح طبقات حاكمة تحاول الحفاظ على الوضع الحالي وتحمي مصالحها، وتقوم
    بإنتاج «خطابات» تروح لهذا الحق وتفسره فتجعل بقية الطبقات ترى هذا
    الاحتكار للعنف «طبيعا وبديهيا».

  2. لتفكير أكثر جدية في مسألة الدولة ينبغي تعرية العنف من
    التنظيرات التي تغلفه، أجهزة الدولة الأمنية عبارة عن مجموعات تحمل بنادق
    وتقود دبابات وطائرات، و«البلطجية» هم أيضا عبارة عن مجموعات تحمل أسلحة
    بيضاء، وأحيانا أسلحة نارية خفيفة دون دبابات ولا طائرات.

  3. تفترض النظرية الماركسية مثلا أن الدولة بالتعريف دولة تقوم
    على خدمة مصالح طبقية معينة، ويكون العنف المادي وسيلتها لإخضاع هؤلاء
    الذين لا نصيب لهم في الثروة والسلطة، بجوار هذا العنف المادي تنسج هذه
    الطبقات خطابات تجعل الوضع الحالي «وضعا طبيعيا» ولا خلل فيه، وبالتالي لا
    تطرح تغييره، بمقدار ما تنجح هذه الخطابات في الوصول لفئات عريضة من
    المجتمع، يحدث ما يسميه جرامشي بـ«الهيمنة الأيديولوجية» أي هيمنة على
    كيفية تفكير الناس ووعيهم بذاتهم وبمجتمعهم وبنظرتهم للدولة ولعنفها، تلك
    الهيمنة التي تجعل بعض الناس يتكاسلون عن الدفاع عن حقوقهم، لأنهم يرون أن
    فقرهم مثلا نتاج كسلهم وبلادتهم، وليس نتاجا لاحتكار الثروة من قبل
    الأغنياء

  4. وبالتالي تتم المواجهة بين الدولة على مستويين، مستوى مقاومة
    عنفها المادي على المهمشين، ويكون هذا موجودا دائما ومتناثرا في كل مكان،
    ومستوى تعرية خطاباتها الأيديولوجية، ليصبح عنفها عنفا خالصا، في مرحلة
    العنف الخالص لا يعترف أحد من المهمشين بحق الدولة في ممارسة العنف عليه،
    وهو ما يحدث الآن.

  5. الثورة
  6. الحدث المؤسس لهذه الثورة هو اقتحام أقسام البوليس والسجون،
    هجوم فئات مختلفة المصالح والمزاج من المجتمع على الأجهزة الأمنية التي
    تدعي أن لها الحق في ممارسة العنف، لم يعودوا يعترفون بحقها في ذلك، حينها
    انهار هذا النظام بإجماع كل هذه الفئات على عدم أهلية هذه الأجهزة لممارسة
    العنف عبر سنوات طويلة تمت تعرية هذه المؤسسات الأمنية من أي شرعية، هتف
    الناس ضدها لسنوات طويلة، نشروا مشاهد التعذيب في الأقسام، سجن الكثيرون في
    هذه السجون بلا ذنب، لم تكن هذه الأجهزة قادرة على الدفاع بشكل جدي عن
    نفسها، لم يعد لهذه الأجهزة أي غطاء خطابي تدافع به عن نفسها، مع أول تحدِ
    حقيقي لها، انسحبوا من الشوارع، وانهزموا في المعركة، ليتولى الأمر الجيش
    الذي لم يكن قد واجه ما واجهته هذه الأجهزة من تعرية، وفضح لسنوات عديدة،
    ولم يكن أفضل منها في شيءلتمارس الدولة عنفها يجب تغطية هذا العنف بخطابات
    كثيرة، وإبقاء هذا العنف على هامش المشهد كأنه لا يحدث، وبإسكات فئات
    متزايدة من هؤلاء الذين يعكفون على صياغة الخطابات الأيديولوجية، لكن دولة
    مبارك كانت قد أقصت الإسلاميين واليسار والليبراليين أي كل هؤلاء الذين
    بوسعهم الدفاع عنها بحجج مختلفة، وكانت سياستها الاقتصادية تتعارض مع مصالح
    أغلبية الناس، لصالح طبقة ضيقة جدا داخل رجال الأعمال، لم يكن هناك أصحاب
    مصلحة حقيقية في بقاء مبارك إلا قلة من رجال الأعمال والعسكر، وعليه كان
    انهيار هذه النظام سريعا ومفاجئا، أصبحت السلطة ملقاة في الشوارع، ولم يكن
    هناك من اتفاق فعلي على ماهية وحدود «الدولة المطلوبة».

  7. محاولات إعادة إنتاج عنف الدولة مرة أخرى
  8. ما واجهناه بعد الثورة هو السعى لإعادة إنتاج حق الدولة في
    احتكار العنف، أن يمسك أحد بالسلطة الملقاة في الشوارع، حاول العسكر
    وتحالفهم مع الإخوان وبعض أجنحة الليبراليين إنتاج هذا الحق بخطابات
    الاستقرار والثائر الحق وعجلة الإنتاج واللي يحب مصر ما يخربش مصر، دون أي
    محاولة جدية من هذا التحالف لتوسيع إطار المصالح التي تعبر عنها هذه
    الدولة، قام التحالف بتهميش فئات متزايدة من الثوار، ومحاربتهم، هاجموا
    الاعتصامات والإضرابات، متحججين بأن هذا ليس وقته، كان هذا صحيحا، بالنسبة
    لهذا التحالف كان وقت إعادة «عنف الدولة» بغطاء ديمقراطي، ودون الاكتراث
    لحقوق كل المهمشين الذين قاموا بالثورة أصلا.

  9. إعادة إنتاج حق الدولة في احتكار العنف بغطاء ديمقراطي كانت
    متاحة بالفعل، لولا إصرار الإخوان على فرض إطار سياسي ضيق جدا، لا يسع
    غيرهم، قاموا بتهميش نفس المهمشين، وأضافوا إليهم مهمشين جددا، أي أن
    السياسيين الآخرين المختلفين معهم مارسوا طائفية قذرة بخطابات تحمل
    المسيحيين كل شيء وأي شيء يحدث في البلد، وتجعل أي تحرك يتواجد مسيحي به
    تحركا مشبوها كأنه لا يحق للمسيحيين الكلام، هذا كله مع دفاع مستميت عن كل
    مظاهر عنف الدولة، نظروا لفض الاعتصامات والإضرابات، حاولوا سن قوانين تحد
    من حرية التظاهر، وقاموا بفض اعتصام الاتحادية بأيديهم، وساروا في نهج
    اقتصادي يميل لمصالح رجال الأعمال، وبدا واضحًا أن «مشروع النهضة» عبارة عن
    صفحات قليلة من الإنشاء البلاغي الركيك ليس أكثر، ليس سهلا أبدًا إنتاج
    عنف سلطوي من قبل الدولة بمثل هذا التحالف المتهافت، ومع كل تلك المقاومة.

  10. عنف الدولة ..والشريعة
  11. لاكتساب التعاطف أثناء محاولتهم إعادة إنتاج نفس الدولة
    الظالمة، رأى الإسلاميون الشريعة مدخلا جيدا يتم من خلاله إنتاج عنف الدولة
    والسلطوية التي يسعون إليها والشكل السلطوي للشريعة كما يرونها، لكنهم
    تخطوا ذلك لمحاولات بهلوانية تجعل الشريعة شعارا عاما يغطي أي محاولة
    لممارسة الظلم والعنف على الناس.

  12. لينجح الإخوان، ومعهم حازمون والسلفيون، في إنتاج احتكار
    الدولة العنف مرة أخرى، يلزمهم، نظرًَا لكل تلك الفئات التي يهمشونها،
    بممارسة درجة عالية جدًا من العنف، مشكلة الحد الأقصى من العنف أنه يكون
    مصاحبًا بالضرورة بالحد الأدني من الشرعية، لأن العنف في درجته القصوى يكون
    عاريًا من أي غطاء، محض حرب، ولا يمتلك الشرعية فعلًا إلا حينما يتمكن من
    الانتصار التام على كل مصادر العنف المضاد والمقاومة من المهمشين، وهو ما
    يعتمد على مدى مقاومة الآخرين له، وهو ما يبدو أن هناك من قرروا المضي في
    المقاومة حتى النهاية.

  13. الحل الأبسط للوصول لاستقرار حقيقي كان دائمًا انتصار الثورة،
    أي السعي لنظام يسع الجميع بعدالة اجتماعية حقيقية، لم يحدث ذلك، كل ما
    يحصل الآن يدل على أن فئات متزايدة من المجتمع لاترى للدولة الحق في احتكار
    العنف هذا، ولا حتى في ممارسة العنف، وتقوم بالمقاومة الفعلية لهذا العنف،
    لم ينجح التحالف الحاكم الآن في «الهيمنة الأيديولوجية على المجتمع»، ومع
    تنظيم مغلق، ووعي طائفي وسياسية رأسمالية تحارب الفقراء، وفقر سياسي،
    وانعدام أي خطط جدية، لا يبدو أن هذا سيكون سهلًا، حتى إن أصبحت كل
    مظاهراتهم تحمل عنوان «كذا كذا.. والشريعة»، السلطة لا تزال ملقاة في
    الشوارع، ومن يحاول التقاطها تحرق يده.


_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

السلطه ............الضائعه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى