اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

مسلمان ماتا على الاسلام ومازالا احياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21062012

مُساهمة 

مسلمان ماتا على الاسلام ومازالا احياء




ينتظر البعض موت البعض إلا أن موتهم لن يفيد أو يضر وكأن بعضهم قد دخل من باب وخرج من آخر دون أن يترك أثراً يذكر أو ذكري تنفع وصدق الشاعر أحمد شوقي عندما قال "الناس صنفان موتي في حياتهم وآخرون ببطن الأرض أحياء" ولا شماتة في موت. ولكن ما ينفع الناس يمكث في الأرض وقد رحل أول أمس وبهدوء شديد المفكر الفرنسي الشهير روجيه جارودي بعد حياة حافلة. تاركاً وراءه العديد من الكتب التي تعكس بحق موقفه في الحياة والآخرة والإسلام.
هذا الكاتب الذي دافع عن الإسلام كما لم يدافع أبناء الإسلام بالميلاد ودافع عن الحق العربي والفلسطيني بصلابة منقطعة النظير عندما نشر كتابه الشهير "الأساطير المؤسسة للسياسات الإسرائيلية" والذي دحض فيه مزاعم الصهاينة ودافع عن الإسلام في كتابه "لماذا أسلمت" موضحاً فيه أن الإسلام دين المستقبل وأن القرآن يصلح لكل مكان وزمان. لقد رحل جارودي وسط انشغال العالم العربي بربيعه الذي لم يكتمل ودخل عليه صيفه بترابه وغباره ولم تلتفت وسائل الإعلام العربية لوفاة هذا المفكر العظيم والذي انحاز للإسلام العقلاني والعلمي.
مثل هذا المفكر يذكرنا بما يسمي بالإسلام السياسي الذي حاول البعض استغلاله وتشويهه واللعب بمشاعر البسطاء دون تقديم رؤية متكاملة للطرح الإسلامي الحديث وقد لا يقل أهمية في مجال إعادة التراث الإسلامي عن روجيه جارودي والمفكر الإسلامي الراحل علي عزت بيجوفيتش والذي ترك أيضاً مجموعة من الكتب الفكرية والفلسفية الهامة حول الإسلام وقيمته وأهميته في حياة البشر. ترك علي عزت بيجوفيتش مجموعة من الكتب يمكن للقاريء العادي أن يحصل علي عناوينها بلمسة زر علي جهاز الكمبيوتر منها علي سبيل المثال كتابه "الإسلام بين الشرق والغرب" و"البيان الإسلامي" و"هروبي للحرية" بالإضافة إلي كتابه الذي احتوي علي كافة مراحل حياته بعنوان "مذكراتي".
علي عزت بيجوفيتش ورجيه جاردوي نموذجان للمسلم الحق الذي يدرك أهمية الحياة ويريان أن الموت حق. إلا أن اصرارهما ومعرفتهما بأن الناس صنفان. جعلهما يصران علي الانتماء للصنف الثاني. صنف الآخرين الأحياء ببطن الأرض. بينما هناك من عاش فوق الأرض وقد افسد فيها ودفن تحت الأءرض تاركاً نفاياته فوقها ولن يتذكره أحد بالرحمة
.
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى