اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

كفاكم لعبا بالنار

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16112014

مُساهمة 

كفاكم لعبا بالنار




 نعم.. نحن مجتمع «متدين بالفطرة»؛ لذلك يهتم معظمنا بأخبار «الإثارة» و«النميمة»، فتجد - مثلًا - خبرًا عن «فستان» أو «مؤخرة» فنانة عالمية، يثير حالة من الاهتمام والجدل أكثر من قرار لرئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية!

وعندما يُصدر بعض المحسوبين على رموز المسلمين أو المسيحيين «رأيًا» شاذًا، تتسابق وسائل الإعلام على استضافته، وتفرد له مساحات كبيرة؛ ليبث سمومه في المشاهدين بدعوى «حرية الرأي والاعتقاد»!

ووقعت الفضائيات في خطأ فادح عندما تسابقت على استضافة بعض «الشواذ» و«المتحولين جنسيًا» ليتحدث كل منهم عن تجربته عندما ظهرت عليه علامات الشذوذ، وماذا عن إحساسه؟ وما الذي يتطلع إليه؟.. وشغل الإعلام نفسه، وشغل معه الرأي العام بحالات «فردية»، لكنه - أي الإعلام - تعامل معها وكأنها «ظاهرة»!

نفس الأمر بالنسبة لمقدمي برامج التوك شو، فقد تسابق كل منهم على إحراز هدف مبكر في مرمى زملائه، من خلال الاستحواذ على المشاهدين بأية طريقة، فبعضهم استضاف خبيرة في العلاقات الزوجية والأمراض الجنسية على مدى عدة حلقات؛ لتتحدث عن «طرق ممارسة الجماع»،و... إلخ.. بينما استضاف أحدهم الشيخ «ميزو»؛ ليحدث المشاهدين عن «الزنا الحلال» من وجهة نظره!

وبينما كانت وسائل الإعلام العالمية تحتفي بهبوط المركبة الفضائية «فيلة» بنجاح على سطح المذنب «67 بي»، وبمشاركة أربعة مصريين - للمرة الأولى في التاريخ - كان إعلامنا وبرامج التوك شو عندنا تحتفي بـ«العنتيل السلفي».. وكأن مشاركة «4 مصريين» في حدث تاريخي كهذا «فضيحة»، لا ينبغي أن نطلع القارئ على تفاصيلها..!

هذا التجاهل للحدث العالمي تم في الوقت الذي كان إعلامنا المحلي - بمختلف ألوانه - يهتم بإطلاع القارئ والمستمع والمشاهد على أدق تفاصيل «فضيحة العنتيل»، "حياته الشخصية، انتماؤه الحزبي، نشاطه السياسي، كيف كان يستقطب ضحاياه، كم ضحية مارس معها الرذيلة، الأوضاع التي صورها لضحاياه...؟!".

ما سبق لا يمكن تبريره بمنطق «السبكي» بأن «الجمهور عاوز كده»، فالإعلام يختلف اختلافًا كليًا وجزئيًا عن الخلطة «السبكية»، فالرسالة الإعلامية تهتم بزيادة الوعي لدى الشعوب، والارتقاء بـ«العقول»، بينما السبكي لا يجيد إلا التعامل مع «العجول»، باعتباره «جزار شاطر»، ويعرف من أين تؤكل الكتف؛ لذا فإن اهتمامه ينصب في المقام الأول على كم الأموال التى ستدخل جيبه، لا كم المعلومات المفيدة التي ستدخل عقل المشاهد!

إن وسائل إعلامنا أثبتت فشلها في التعاطي مع الأحداث المهمة، وكيفية توجيه الرأي العام، والأخذ بيده نحو القضايا الهادفة.. وبعد أن كان الإعلام يقود دفة الأمور، أصبح منقادًا وراء الإثارة، وتجاهل - سواءً عن عمدٍ أو جهلٍ - «فقه الأولويات»، كما يقول علماء الدين.

لقد لخصت أخبار «العناتيل» - جمع عنتيل - و«مؤخرة» كيم كاردشيان، الحال الذي وصل إليه معظم المصريين - المتدينين بالفطرة - كما لخصت حال وسائل الإعلام التي باتت تتنافس فيما بينها لنشر أكثر الأخبار إثارة.. وبات معظم الصحفيين يؤمنون بأنه كلما كان الفستان «قصيرًا»، والأرداف «مثيرة» زادت أهمية «الخبر»، وجذب أكبر عدد من «القراء»!

نحن الآن في مرحلة فارقة.. نحتاج فيها إلى شعب واعٍ، وإعلام يدرك طبيعة المهمة الملقاة على عاتقه.. فهل يثوب الجمهور إلى رشده؟ وهل يفيق الإعلام من غفوته، ويدرك أن مهمته الأولى الارتقاء بالشعوب إلى أعلى، لا أن يهوي بهم إلى أسفل سافلين؟!

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

كفاكم لعبا بالنار :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى