اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

الفريق الصافى افضل

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16032014

مُساهمة 

الفريق الصافى افضل





أنت دائماً بين فريقين لاثالث لهما.. فريق يبلع لك الزلط.. وفريق يتمني لك الغلط.. فريق يتصيد لك.. وفريق يتصيد عليك.. وبين الفريقين ضاعت أمة بأكملها.. هلكت أمتنا أو كادت بين فريق أفرط.. وفريق فرَّط.. بين محب غال.. ومبغض قال.. كما قال رسول الله "صلي الله عليه وسلم" للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "يهلك فيك اثنان.. محب غال.. ومبغض قال.. والمحب الغالي أي المبالغ المتطرف في حبه.. والمبغض القالي أي المتطرف في كراهيته حتي الترك والهجر.. فالفريق الأول بلغ بالإمام علي درجة الألوهية.. والفريق الثاني كفره وأخرجه من الملة.
فريق لايعترف بحكم البشر.. ويقول لاحاكم إلا الله عز وجل. ويجوز أن تبقي الأمة أو الرعية بلا سلطان أو رئيس أو وال لأن الله تعالي هو الحاكم. وفريق يقول إن الله تعالي خلق الخلق وتركه لشأنه يفعل مايريد.. فريق شبه الله تعالي علواً كبيراً بالبشر في أفعاله وصفاته.. وفريق شبه البشر بالله تعالي علواً كبيراً في أفعالهم وصفاتهم.. هلكت الأمة بالغلو والتطرف.. هلكت بالهوي والمزاج.. هلكت بالخلط بين الرأي والهوي.. بين العقل والمزاج.. هلكت بالتعصب مع أمر ما أو ضده.. هلكت بجدال لا طائل من ورائه.. هلكت بأفعل التفضيل "إللي ودتنا في داهية".. فالأمر نفسه هو الأحسن عند فريق.. وهو الأسوأ عند فريق آخر.. والطريق إلي النار مفروش بالتطرف والتعصب والغلو مع الأمر أوضده.. فنحن نحب شيئاً أو شخصاً حتي ندخل بحبه النار.. ونكره شيئاً أو شخصاً حتي ندخل بكراهيته النار أيضا.. حبنا في النار.. وكراهيتنا في النار.. نمدح المرء بما ليس فيه من خير.. ونقدحه بما ليس فيه من شر.. أحببنا المال حتي بخلنا.. وكرهنا المال حتي افتقرنا.. أحببنا السلطة حتي طلبناها بالدم والنار.. وكرهنا السلطة حتي ابتعد عنها من هم أهل لها.. أسرفنا علي أنفسنا في كل شيء.. فصار خيرنا شراً وصار شرنا شرين.. بالغنا في فكرة المؤامرة حتي وصلنا إلي الهلاوس والضلالات والخيال المريض والهذيان.. وسخرنا واستهزأنا بفكرة المؤامرة حتي الاسترخاء والتفريط.. حتي أصبحنا نحن أنفسنا أدوات لتنفيذ المؤامرة علي وطننا وعلي أنفسنا.. حتي أصبح الناس عملاء ولايشعرون وجواسيس وهم لايدركون ولايدرون.
وكل حسنة تقع بين سيئتين.. وكل خير يقع بين شرين.. وكل اعتدال يقع بين تطرفين وغلوين.. بين الإسراف والبخل يقع الاعتدال.. والشجاعة بين التهور والجبن.. والصراحة بين الوقاحة والكذب.. والايمان بين الإفراط والتفريط.
.. والعرب تقول : لايكن حبك كلفاً.. ولايكن بغضك تلفاً.. أي لاتمُت حبا ولاتمُت بُغضاً.. والأمة هلكت بالحب حتي الموت. والكراهية حتي الموت.. والتدليل حتي الإفساد.. والقسوة حتي الإتلاف والإهلاك.. وإنها لاتعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور.. وعمي القلوب هو بعينه التعصب والتطرف والغلو.. وهو نفسه شعار: ما أريكم إلا ما أري وما أهديكم إلا سبيل الرشاد.
الميزان عندنا مختل.. والمكيال فيه تطفيف.. وقد توعد الله تعالي المطففين.. بالويل: "ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا علي الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون".. والتطفيف في الأمور المادية والمعنوية معاً.. ولا يحسبن أحد أن المقصود بالآية فقط غش الميزان والمكيال "يعني هي مش بس طماطم وبطاطس وقمح وذرة".. التطفيف في كل شيء.
هو آفتنا ومقتلنا.. "لكن اللي مايعرفش يقول: عدس وفول وغلال وحبوب".. والمطففون يحكمون كل مجال في مصر ويسيطرون علي المشهد كله.. مطففون في الإعلام والصحافة والسياسة والقضاء والدين والطب والثقافة والفن.. إذا كانت لهم برروها وأفتوا بحلها وإباحتها.. وإذا كانت عليهم حرموها وأفتوا بإثمها.
نحن نحيا بفقه المطففين وثقافة المطففين.. ومنطق المتطرفين.. إذا فازوا في الانتخابات فهي شرعية الشعب وإذا سحب الشعب الشرعية منهم فهو الانقلاب.. يلمزون في السياسة كما يلمز المنافقون في الصدقات.. فإذا أُعْطُوا السلطة رضوا.. واذا لم يُعطوها إذا هم يسخطون.. والمطففون قلوبهم عمياء.. هم يرون الشيء بما يهوون ويحبون ويريدون لا بما الشيء عليه حقاً.
وفي مجتمع المطففين والمتطرفين والمغالين والمحبين حتي الموت والكارهين حتي الموت لاتري ولاتسمع ولاتقرأ حقاً أبداً.. ولا تصادف صدقاً أبداً.. تري قوماً يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. ويحبون أن يكون الصدق والحق مع الذين كفروا.. في مجتمع المطففين لا أحد علي حق.. الكل علي باطل ولو بدا لك أن الفريقين متضادان ومتناقضان.. لا خير فيمن يبلع لك الزلط ولاخير فيمن يتمني لك الغلط.. وعندما تكون أنت واحداً ويراك فريق ناصع البياض.. ويراك فريق آخر كالح السواد.. فهو إذن عمي القلوب وعمي الألوان.. فعلنا هذا مع كل من حكمونا وكل من تولوا أمراً فينا.. الزعيم نفسه بلحمه ودمه ناصع البياض عند فريق.. وكالح السواد عند الآخر.. ملاك عند قوم وشيطان عند قوم آخرين.. أمير المؤمنين عند جماعة.. وأمير المنافقين عند ثلة أخري.
***
بنو إسرائيل هم أنفسهم الذين أضلهم السامري وصنع لهم عجلاً جسداً له خوار وعبدوه من دون الله.. وهم أنفسهم الذين رأوا أن موسي عليه السلام يتخذهم هزواً عندما قال لهم: "إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة".. عبدوا العجل واتخذوه إلهاً.. ورفضوا الامتثال لأمر ذبح البقرة "ليه وافقوا علي العجل؟!.. وليه رفضوا البقرة؟!".. لماذا امتثلوا للسامري وناكفوا وجادلوا موسي؟!.. لأنهم أجدادنا المطففون والمتطرفون الذين عميت قلوبهم.
وفي هذا المناخ المطفف والمتطرف لابد أن تصاب بالاختناق إذا كانت لديك بقية وحشاشة من عقل.. لابد أن تيأس وتصاب بالإحباط.. وتعجز عن رؤية أي وميض أو ضوء في نهاية النفق المظلم.. بل لا تري أصلاً نهاية لهذا النفق.. كلما سرت في النفق زاد الظلام والعتمة.. وإذا أردت العودة ضللت الطريق. فتقف مكانك حتي يدركك الموت أو يجعل الله لك سبيلا.
والناس في مجتمع المطففين لايرون أن عليهم واجبات ومسئوليات.. لكنهم يرون أن لهم حقوقاً فقط.. فالمضربون والمعتصمون وذوو المطالب الفئوية مطففون لايرون إلا أن لهم حقوقا فإذا سألتهم عن واجب أو مسئولية لووا رءوسهم وصدوا عنك صدوداً.. المرء في مجتمع المطففين أعرج يمشي علي قدم الحق بينما قدم الواجب مقطوعة.. وهو أعور.. عين الحقوق عنده "مفنجلة" وعين المسئولية والواجب عمياء.. وهو أقطع ليست له سوي يد ممدودة بالمطالب والأخذ.. بينما اليد الممدودة للعطاء مقطوعة.
الحوار حوار مطففين.. والسياسة سياسة مطففين.. والأقلام والألسنة. أقلام وألسنة لاتعرف سوي التطفيف.. وكل المطففين علي تناقضاتهم وتضادهم يقولون: إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقاً.. الحكومة التي تسلمت مهامها للتو بين فريقين.. أحدهما يفتش لها عن هفوة أو زلة لسان ليرميها بالفشل وبأنها حكومة "بُق وشو".. والآخر يطبل لها ويزمر ويراها لا تنطق عن الهوي.. وفي كل الأحوال يجلس الشعب في مقاعد المتفرجين مثل جماهير كرة القدم.. وعلي الحكومة أن تفوز بالمباراة وحدها وتسجل أهدافاً وحدها.. وتنجح وحدها أو تفشل وحدها.. وما قاله أجدادنا لموسي عليه السلام نقوله نحن لكل حاكم أو حكومة أو مسئول: "فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هُنا قاعدون".. إنا ها هُنا راغبون ومطالبون.. نسرق التيار الكهربائي فإذا قطعته الحكومة فهي ظالمة وغاشمة.. نعيث في الأرض فساداً وفوضي فإذا تدخلت الحكومة لفرض النظام والانضباط فهي ديكتاتورية ومستبدة وغاشمة.
ليست لنا وظيفة في الحياة سوي أن نأكل ونزبل في الشوارع.. والحكومة مطالبة بأن توفر لنا الأكل وتجمع زبالتنا "يا أخي ده حتي الموالي والعبيد والخدم" قال لنا رسول الله "صلي الله عليه وسلم": "لاتكلفوهم مالا يطيقون فإن كلفتموهم فأعينوهم "يا سيدي أنت السيد والحكومة خدامتك وخدامة اللي خلفوك" فلا تحملها ما لا تطيق وإن حملتها فأعنها.. حكومة الدكتور حازم الببلاوي التي فضت اعتصامين خطيرين وأنجزت الاستفتاء علي الدستور وأدارت بلداً مهلهلا في ظروف "زي الهباب".. قالوا عنها مرتعشة وتناقلوا كلمة "مرتعشة" كأنها أعجبتهم.. لمجرد أنها كانت توغل في كثير من الكوارث والمآسي برفق وهدوء وبسياسة تبريد وطن ملتهب وجرحه مفتوح ونازف.. وحكومة المهندس محلب تتهم بالتهور والاندفاع "والغشم" لمجرد أنها قررت اقتحام المشاكل بلا هوادة ولا مهادنة ولا طبطبة.. وقد نُفاجأ بأن اتهام الغشم والتهور والاندفاع أطاح بها.. كما أطاح اتهام الارتعاش بحكومة د.الببلاوي.
"طب نعمل إيه؟!.. نتصرف إزاي؟!".. مع المطففين والمتطرفين.. مع فريق يتمني لك الغلط.. وفريق يبلع لك الزلط؟!.. "نفتح الشباك ولا نسد الشباك؟!".. مجتمع المطففين مليء بالتضاريس والمطبات والمنخفضات والمرتفعات.. وقائد سيارة الوطن يعاني الأمرين مع الركاب المطففين والمتطرفين منهم من يقول له: "ياعم سوق بسرعة علشان نوصل.. حرام عليك اتأخرنا"... ومنهم من يقول له: "ياعم علي مهلك شوية.. الطريق وحش والدنيا ضلمة.. هي الدنيا طارت يعني؟!.. علي مهلك علشان نوصل بالسلامة".. "واللي يغيظك ويفرسك ويحرق أعصابك إن ولا واحد من اللي بيتكلموا دول يعرف يسوق حمار حتي"!!
***
فريق يريد أن يصل بسرعة.. وفريق يريد أن يصل بالسلامة.. "والسواق طالع.. نازل".. يسرع بأمر هؤلاء ويبطيء بأمر أولئك.. والنتيجة أننا لا نصل أبداً.. لا بسرعة ولا بالسلامة.. ولا حل مع المطففين والمتطرفين سوي أن يرضي سائق السيارة ربه أولاً.. ويجتهد رأيه.. ويتصرف علي أنه القائد والسائق وحده وهو الذي يقدر الأمور بقدرها.. ولا يسمع كلام من يبلعون له الزلط.. ولا كلام الذين يتمنون له الغلط.. و"اللي مش عاجبه ينزل.. واللي مش عايز يبطل ثرثرة ولا ينزل نرميه من العربية ويغور في ستين داهية".. ومصر في حالة حرب والسفينة تحيط بها الحيتان والقروش وتجري بنا في موج كالجبال.. ولا ينبغي أن نخاطب القائد.. أي قائد أو أي قبطان في الذين ظلموا وثرثروا وراحوا يقودون من مقاعد الركاب وهم لا يعلمون ولا يعرفون "الألف من كوز الذرة".. هؤلاء لابد أن نضحي بهم لتنجو سفينة الوطن.. والقائد الحصيف الذي ارتضي أن يقود السفينة في موج كالجبال وسط القروش والحيتان "والبلاوي".. والعواصف التي لا تجري في شراع الوطن عليه ألا يسمع كلام المطففين والمتطرفين والمغالين.. عليه ألا يطرب وينحاز للذين يبلعون له الزلط.. وألا يعبأ أو يهتم بمن يتمنون له الغلط!!!

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الفريق الصافى افضل :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى