اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

معايير...المحاسبه

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23012014

مُساهمة 

معايير...المحاسبه




اقرار الدستور الجديد يعني أننا بدأنا خطوات تحويل الثورة إلي دولة.
هذا معني يجب أن يكون واضحا في أذهان الجميع ونحن نحتفل بذكري ثورة 25 يناير .2011
أعرف ان البعض يتخوف من هذا المعني.. يراه ضد شعار "الثورة مستمرة".. يخشي علي الثورة من الدولة وان يؤدي تحول الثورة إلي دولة إلي افراغ الثورة من مضمونها وربما العودة بها إلي قفص الأنظمة القديمة.
هذا ليس صحيحا علي اطلاقه.
ما كان يمكن لنهر النيل أن يوجد وأن توجد مصر نفسها علي ضفاف حياة وحضارة ودور. لو لم تجد مياه الأمطار الهائلة التي تسقط علي منطقة البحيرات في افريقيا من يهييء لها مجري تتدفق فيه من المنبع إلي مصب معروف ومن يقيم علي هذا المجري من السدود والقناطر والجسور ما يضمن أقصي استفادة ممكنة من هذه المياه ويدفع أي ضرر ويقيم أفضل حياة للبشر.
ولو تركت هذه المياه لحالها دون ترشيد أو تنظيم لتبددت في دروب الصحراوات وما وصلت إلينا أو انتفع بها أحد وربما أهلكت أكثر مما أحيت.
الثورة كذلك. تحفر بالدولة مجراها.. لا قبرها.
أهداف الثورة تجسدت الآن في مباديء ونصوص بين دفتي دستور شارك ثوار في وضعه وصياغته وأقره الشعب.. وأصبح خليقا بأن نطلق عليه "دستورنا" وكنا نطلق علي سابقه "دستورهم" لأنه كان دستورا لجماعة وفصيل وليس دستورا لشعب ووطن.
وغدا تصبح هذه المباديء والأهداف أمانة في يد رئيس جمهورية وبرلمان منتخبين. وحكومة نابعة من إرادة شعبية وخاضعة للمحاسبة ومنظمات مجتمع مدني متحررة. تعمل وتراقب وكل ذلك في حراسة الشعب.
ولا يتبقي أمامنا عندئذ إلا ان نحرص علي أن نجعل روح الثورة تسري في عروق وشرايين الدولة وان نتعلم كيف نمارس التغيير من داخل المؤسسات الدستورية التي نقيمها بإرادتنا.
***
اقرار الدستور يضعنا وجها لوجه أمام الاستحقاقين الباقيين في خارطة المستقبل.. الانتخابات بشقيها الرئاسي والبرلماني.. هذه مرحلة أصعب من ولادة الدستور التي لم تكن أصلا سهلة.
تواجهنا اسئلة تحتاج إلي حسم.. هل الانتخابات الرئاسية أولا أم البرلمانية.. فإذا قلنا: الرئاسية سيكون السؤال التالي هو: أيهما أفضل لقيادة مصر في المرحلة القادمة.. رئيس عسكري أم مدني؟! وإذا قلنا: بل البرلمانية سنواجه هل تكون بالنظام الفردي أم القائمة. أم خليطا من النظامين معا؟.
البعض يضيق بهذه الاسئلة.. يراها كما لو كان هناك من يتعمد ان يحصرنا دائما بين ثنائيات ويضع لنا في كل خطوة عقدة.
معذور هذا البعض.. ربما ينتمي معظمه إلي الجيل القديم.. جيل لم يتعود ان يسأله أحد رأيه ولا شعر يوما بأن هذا الرأي يمكن أن تكون له قيمة لذلك تربي علي ثقافة "العموميات" حتي في حياته الخاصة أو اليومية.
كان الواحد منا إذا سئل: تاكل ايه؟! أجاب: الموجود.. تلبس ايه؟! أي حاجة.. ولم يكن ذلك من باب الزهد أو التواضع أو حتي الفقر. بل من باب عدم ارهاق النفس بالتفكير والتقرير.
الأجيال الجديدة تختلف.. طفل الرابعة أو الخامسة الآن يرفض أن تفرض عليه ما يأكله أو يلبسه أو يفعله.. يريد أن يكون له رأي.. ثقافة جديدة تنمو وتتأصل في المجتمع هي ثقافة الاختيار واتخاذ القرار.
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من الكمبيوتر إلي المحمول لعبت وتلعب دورا كبيرا في ذلك.. هذه أدوات لا تعرف الموجود وأي حاجة و"اللي تشوفه".. لكنها تقوم علي الاختيارات.. إذا أردت الدخول إلي موقع وجدت أمامك قائمة من الاسئلة أو الخطوات.. وفي كل خطوة ستجد نفسك أمام بدائل وخيارات وعليك في كل لحظة ان تكون محددا وان تعرف جيدا ماذا تريد وان تتخذ في كل ثانية قرارا.
قلت هذا الكلام من ست سنوات تقريبا عندما رافقت مع عدد من الزملاء بالجريدة أوائل الثانوية العامة المرشحين للسفر في رحلة "الجمهورية" إلي أوروبا في زيارة لمقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالقرية الذكية.. وفي حضور وزيرها في ذلك الوقت الدكتور طارق كامل وكل قيادات الوزارة واضفت ان نمو ثقافة الاختيار واتخاذ القرار سوف تكون له انعكاساته مستقبلا علي الممارسة السياسية وقلت لشباب الأوائل: أنتم جيل لن يستطيع أحد أن يضحك عليه بعد ذلك أو يختار له في أي انتخابات.
وبعد عامين من هذه الواقعة أجريت الانتخابات البرلمانية لمجلس شعب 2010 وعندما جري تزويرها. كان ذلك أحد الأسباب المباشرة لقيام ثورة 25 يناير.. كانت ثورة الأجيال الجديدة.. وكان الكمبيوتر والمحمول أكثر وسائل الحشد الجماهيري فعالية فيها.
***
رغم ذلك. مازال يقلقني أن يظل سؤال: "يا تري مصر رايحة علي فين؟" يتردد بخوف علي ألسنة الكثيرين من مختلف شرائح المجتمع.. من المواطن الأمي البسيط وحتي بعض أفراد النخبة.
ويقلقني اكثر انسياق الاعلام بكل اشكاله المقروءة والمسموعة والمرئية وراء السؤال وجعله عنوانا لحلقات كاملة من بعض البرامج أو صفحات كاملة من بعض الصحف دون ان يتطوع أحد بالرد: انت عايزها تروح علي فين وماذا فعلت لتدفعها في هذا الاتجاه؟!
هذا مؤشر سلبي خاصة بعد ثورتين.. لأنه يوحي بأننا مازلنا أسري لتصور ان مصر ملك لآخرين وان هؤلاء الآخرين هم الذين يسوقونها إلي حيث يريدون وكل ما نملكه نحن ان نردد هذا السؤال في بلاهة: يا تري مصر رايحة علي فين وكأننا مجرد ركاب اتوبيس صعدنا إليه بطريق الخطأ دون ان نعرف من يقوده ولا إلي أين وجهته.
أريد من كل مصري يردد هذا السؤال أن يتذكر ويتأكد ان هذه بلده وانه - وليس أي أحد غيره - هو الذي يحدد مسارها ويقررها مصيرها وهو الذي يقودها فيه وإليه.. إما استقرارا وازدهارا.. وإما فوضي - لا قدر الله - وانكسارا.
دعك من هذا السؤال "الانسحابي".. أنت مسئول عن مصر.. مسئوليتك عنها لا تقل عن مسئولية رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة.. لا تتخل عن بلدك لغيرك ولا تنسحب من مسئوليتك.. ساعتها لن تحتاج أن تسأل أحدا هذا السؤال لأنك ستصبح أنت الاجابة.
***
يقولون: اختر الرفيق قبل الطريق.. هذا صحيح.. لكن الصحيح أيضا ان معرفة الطريق هي التي تساعد في تحديد أصلح رفيق .
أي صورة - ونحن نستعد لانتخابات الرئاسة - نريد أن تكون مصر عليها بعد أربع سنوات قادمة أي سنة 2018 وهي ما تمثل فترة رئاسية كاملة؟!
هذا هو السؤال الأهم الذي ينبغي ان نكرس وقتنا وجهدنا الآن للاجابة عنه.
في الانتخابات الرئاسية العادية يطرح كل مرشح برنامجه الانتخابي الذي وضعه لنفسه أو وضعه له مستشاروه.
في رأيي أننا أمام انتخابات رئاسية غير عادية وعلينا نحن الشعب أن نضع برنامجنا وان نختار من يستطيع انجازه.
علينا أن نحدد:
* ماذا نريد أن تكون عليه مصر في مجال الاقتصاد.. بالأرقام: حجم الناتج القومي الإجمالي.. معدل النمو.. نسبة البطالة.. مؤشر الزيادة السكانية والفقر إلي آخره.
* ماذا نريد ان تكون عليه مصر في مجالات التعليم والبحث العلمي.. الصحة والإسكان.. والمرافق.. الطرق والمواصلات والاتصالات.. إلي آخره.
* ماذا نريد أن تكون مصر عليه في مجال الأمن القومي.. السيادة الوطنية.. الريادة الاقليمية.. السياسة الخارجية والدور العالمي.
* ماذا نريد أن تكون مصر عليه في مجال الحريات العامة وسيادة القانون.. حقوق الإنسان.. العدالة الاجتماعية.. مكافحة الفساد والبيروقراطية.
لابد أن نضع لأنفسنا "مستهدفات" في كل مجال من هذه المجالات.. ولكي نحدد هذه المستهدفات. نحتاج أن نختار "النموذج" الذي نريد أن نحاكيه أو نقيس حركتنا به. أو نحدد من هو "المنافس" الذي نسابقه ونريد أن نتفوق عليه.
***
هذه التصورات لن تحقق نفسها بنفسها تلقائيا.. كما لن تتحقق مجانا ولا يكفي أن نسلمها لمرشح أيا كانت كفاءته ووطنيته ونعتبر ان ذلك يكفي لتحقيقها.
هذه مسئولية مجتمع بأكمله.. تحتاج إلي جهد وعرق واخلاص الجميع.. وكلما ارتفع سقف أحلامنا وتطلعاتنا زاد "الثمن" الذي علينا أن ندفعه مقابل تحقيقها.
* هل نحن مستعدون لتقديم التضحيات اللازمة لتحقيق أحلامنا والنهوض ببلدنا بالصورة التي نريدها؟!
هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعا علي أنفسنا ونجيب عنه بوضوح فمثلا:
* سيتطلب الأمر في المرحلة القادمة توافقا سياسيا ووفاقا اجتماعيا عريضا بما ينزع فتيل الفوضي ويعزل دعاة الإرهاب وممارسي العنف ويعيد الهدوء إلي الشارع المصري.
* سيتطلب الأمر التحول من مرحلة "التغيير بالشارع" التي ينحصر دورها في هدم الأنظمة القديمة إلي "التغيير بالمؤسسات الدستورية" التي تحقق بناء المجتمع الجديد.
* سيتطلب الأمر اعلان حالة طواريء مدنية في كل مواقع الانتاج والعمل وان يتفرغ الجميع لذلك كل في موقعه وبكل طاقته وبمعدلات اجادة عالية وتنافسية.
* سيتطلب الأمر تأجيلا لبعض المطالب الفئوية أو جدولة لها ووقف المزايدة السياسية أو المهنية عليها حتي يجتاز المجتمع عنق الزجاجة.
* سيتطلب الأمر خضوع الجميع وبلا استثناء لمعايير محاسبة سياسية ودستورية وادارية تأكيدا للشفافية.
هذه بعض الالتزامات التي يتعين ان نكون مستعدين للوفاء بها تحقيقا لأحلامنا والحق اننا في هذا المجال بلا خيارات ولا بدائل.. فإما نكون أو لا نكون.
ومن لديه الرغبة والإرادة والكفاءة في أن يكون رفيقنا في هذا الطريق.. فليتقدم ويتعاهد معنا علي ذلك.

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

معايير...المحاسبه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى