اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

بينكم وبين الابداع الاف الاميال

اذهب الى الأسفل

22012013

مُساهمة 

بينكم وبين الابداع الاف الاميال





  1. فى الوقت الذى تنافس نخب التيار الوطنى الإسلامى نفسها ميدانيًا بين
    الجماهير، بتعزيز اللحمة بينهم، بأشكال متنوعة، سواء من خلال تعميق وجودهم
    الاجتماعى والتنظيمى أم عبر التمدد فى الفضاء العام أم عبر آليات أخرى
    كثيرة، ليس من بينها السكر والزيت! كان طبيعيًا أن تحوز ثقة هذه الجماهير
    الغفيرة فى أية استحقاقات انتخابى أم استفتائى؛ وهكذا رأينا على مدار
    عامين، يحصدون جهودهم بين البسطاء والمهمّشين. كما كان طبيعيًا أيضًا بفعل
    الغل السياسى أن يوصم هذا التيار بسرقة الثورة التى كان فى طليعتها وشبابه
    وقودًا لمعاركها. فى هذا الوقت الذى انتصر فيه هذا التيار الوطنى خمس جولات
    على مدار عامين تقريبًا؛ نجد نخب المعارضة بتركيبتها السياسية البائسة،
    التى اعتاشت على"هامش" نظام المخلوع وانتظار ما يلقى لها من "بقاياه"،
    والاستفادة من "تكاياه" حتى باتوا أشبه بـ"تنابلة المخلوع" يميلون مع الريح
    حيث يميل ..! هذه القوى الديكورية لا تزال أسيرة المراهقة السياسية،
    والفعاليات الاحتجاجية، وكان خطؤها الأكبر عدم تقديم رؤية واضحة فى ظل
    تعالى واضح على القوى الوطنية الأخرى، بينما تجمّعوا حول هدف واحد هو:"وهم
    السلطة"، وهو أمر مشروع لأية قوى فى الشارع، لا فى فضائيات المخلوع، وقنوات
    الفريق الهارب، ولكن كيف وهى تفتقر لأدنى درجات التواصل مع الشعب الذى
    تعالوا عليه، وأهانوه قبل الاستفتاء وبعده، وإن تواصلوا؛ فعلى أى معايير
    يقتسم السادة الزعماء السلطة، بفلولية أم بالقذافية أم بالأمريكية
    المستغربة؟!

  2. الضربة الأقوى للقوى الكارهة للإسلام، والتى قصمت ظهورهم، وأفقدتهم
    صوابهم، هو فوز الدكتور محمد مرسى، برئاسة الجمهورية، ما يعنى لهم تكريس
    هيمنة أتباع الرئيس شكلًا وموضوعًا على قمة الهرم السياسى فى مصر وقاعدته،
    وهو حق مشروع لأى رئيس فى العالم؛ فمنذ اليوم الأول لتوليه السلطة لم يسلم
    الرئيس من النقد، والتربص به، والانحياز بشكل كورالى سافر وسافل، صراحة أو
    ضمنيًا، للاستبداد، سواء بالتحالف مع بقايا المخلوع، أم عبر الهيمنة على
    "فضائيات الفريق الهارب" أم عبر الاحتماء بالمجلس العسكرى، قبل أن يزيحهم
    الرئيس عن المشهد السياسى، ومحاولة "تأليبه" ضد الرئيس المنتخب، وهو أمر
    ليس بجديد على كثير من المعارضين، الذين دأبوا منذ بداية الثورة على اللجوء
    والاصطفاف مع العسكر نكاية فى التيار الوطنى الإسلامى، والكيد لوقف زحفهم
    السياسى والانتخابى! فى حين لم يخجل بعضهم من مطالبة العسكر بالبقاء فى
    السلطة لمدة عامين آخرين، خشيةً من تفرُّد الإسلاميين بها ..!!

  3. هذه القوى الكارهة للإسلام، وكل ما يمت له بصلة، والمعروفة بانتهازيتها
    وتقلب مواقفها السياسية وانعدام نزاهتها القيمية والأخلاقية تزعم المعارضة
    الاستبداد باسم الدين، بينما تباركه إذا كان كنسيًا، وتمقت الخطاب الدينى
    المسيّس، ولا تجد غضاضة فى التبتل وإظهار دموع التماسيح فى قداس بالكنيسة-
    تحاول جاهدة لملمة جراحاتها المثخنة بفعل الهزائم السياسية التى أوسعتها
    انقسامًا وتشظيًا واستنزافًا فى معارك جانبية خائبة فى كيانات هزلية مضحكة،
    مثل: التيار المدنى، التيار الشعبى، التيار الثالث، ثم تفتق الذهن عن جبهة
    إنقاذ، (فلو- ثورية)، ليس من أجل تقديم برامج سياسية وتنموية تجابه به نخب
    التيار الإسلامى، وإنما من أجل محاربة الفكرة الإسلامية، وهى محاولة يائسة
    وفاشلة منذ بدايتها، لم يحدث فى أى مكان فى العالم، أن نظم تجمع نخبوى
    سياسى ما توحّد خيارات أيديولوجية،"سمك، لبن، تمر هندى" أو فكرية متنوعة،
    أو مشروعية سياسية واحدة ..!

  4. هؤلاء الفاشلون الذين لا يجيدون سوى الخطب الرنانة، فى الفنادق الفارهة،
    واللقاءات المتلفزة على فضائيات المخلوع؛ أو الدعوة للشغب بزعم الثورة؛
    عجزوا على مدار عامين عن إبداع حلول أو جسور للحصول على دعم شعبى، حقيقى قد
    لا يتوافر أدنى بصيص أمل أو أى مؤشر على تحولهم إلى حراك شعبى ذى هياكل
    تنظيمية وجذور اجتماعية؛ لذلك لا يجدون أنفسهم إلا فى دعوات الشغب
    والاحتجاج، ومنها احتجاجات 25 يناير بالحشد الطائفى، واستمراء منطق التعالى
    وتضخيم الذات!

  5. هذا الفشل لجبهة خراب الوطن، يؤكّد لمتلازمة تاريخية وواقعية: كلما
    تقدَّمت القوى الوطنية الإسلامية سياسيًا واجتماعيًا وشعبيًا؛ كلما توارى
    أنصار الغل أخلاقيًا وأيديولوجيًا وشعبيًا .


_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى