اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

الاب ................الغائب

اذهب الى الأسفل

22012013

مُساهمة 

الاب ................الغائب





  1. مسكينة ثورة يناير قيل فيما قيل من مزاياها وعظائم شأنها انها كانت ثورة شعبية بلا قائد يقودها أو زعيم يوجهها أو أب يؤسسها ويحرسها.


  2. ولكن يبدو ان هذا لم يكن في مصلحتها ومصلحة شعبها لأن عامين من عمرها
    مضيا ومازالت هذه الثورة الوليدة تعاني صعوبة العيش وقسوة ومرارة حياة
    الطفولة المشردة ومعها وبسبب تراجع قوتها ونموها مازال شعب مصر الطيب
    الصبور المثابر ينتظر الأمل من الله أن ينفخ في روحها.


  3. معذرة لم أكن أود أن تكون هذه الكلمات الصادمة هي تعبيري عن الثورة في
    الذكري الثانية لقيامها ولا أقول عيدها وأعتقد ان ثوارها الحقيقيين
    والشهداء والمصابين الذين ضحوا من أجلها يتصورون ان ما تجنيه مصر الآن من
    فوضي وانقسام وصراع هو الحصاد المنتظر ولا كان الشعب الذي خرج يساند شبابها
    يتخيل كل هذه التداعيات الخطيرة في هيبة الدولة ومؤسساتها وفي الانهيار
    غير المسبوق في البنية التحتية وفي مقدمته السكك الحديدية وقطاراتها وقد
    كانت أفضل وأأمن وسيلة مواصلات سبقت مصر في انشائها معظم دول العالم من
    حولنا ولا كان الناس يتصورون ان حصاد الثورة سيكون هو الخراب في الاقتصاد
    والهزال الأخير في الجنيه المصري ولا فقدان الأمن والتسيب الذي يسري والآن
    في الشارع وفي المصالح والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ولا احتلال الباعة
    الجائلين لكل الشوارع والميادين والأرصفة ناهيك عن الانفلات الأخلاقي
    الحادث في المجتمع وهروب السياحة والاستثمار وكثير من الناس في مصر الآن
    يرددون ان مصر تحتاج معجزة من السماء لكي تعود مصر الدولة القوية في محيطها
    العربي والدولي والاقليمي يملك شعبها الإرادة والقدرة علي العمل والانتاج
    وينأي بنفسه عن العبث والتفكك والصراع وحالة الانقسام بين القوي السياسية
    التي توحدت في أيام الثورة الأولي ولكن سرعان ما انقلبت علي بعضها البعض
    تبحث عن المصالح والمكاسب والتهام كعكة السلطة وحدها دون مشاركة هي الضامن
    الوحيد لعودة الدولة وثباتها ورسوخها وحتي لا يظل شعبنا طويلا يعتمد علي
    شعوب أخري يقدمون له المنح والعطايا حتي ولو خرج من هذه الدول الشقيقة
    والصديقة من يتغني بعراقة مصر وفضل أبناء مصر ويجب ان يدرك شعبنا ان مثل
    هذه الكلمات الحلوة المنتقاة تحمل في ثناياها وما بين سطورها الكثير الذي
    يجب أن نفهمه ونستوعبه قبل أن تصاب شعوب هذه الدول التي ترقبنا وتأسي
    لأحوالنا بالسأم والملل بل والقرف لأنه لا يتصور ان العقول الكبيرة الواعية
    ستظل تتعامل معنا كشعب من الأطفال نكرر الخطأ والخطايا ونمضي في مسيرة
    تغييب العقل والوعي ما بين احتفالات ومليونيات وفضائيات وجدليات تمضي في
    غيها لتكون النتائج بعد ذلك مدمرة بدماء وضحايا وقتلي بل وشهداء وتعويضات
    هي في النهاية خصم من قدرة الدولة ومواردها الضعيفة المحدودة التي لم تعد
    قادرة علي اطعام شعبها فما بالك بانعدام قدرتها علي تحسين الخدمات وانشاء
    الطرق والمرافق وعلاج المرضي وتوفير الرعاية للمواطنين اسكانا وتعليما
    وتشغيلا وغير ذلك من احتياجات لا غني عنها لأي شعب ينشد الحياة الكريمة ككل
    شعوب العالم المتحضر ولكل هذه الأسباب وغيرها تأتي الحسرة والندم للكثيرين
    من شعب مصر لأن الحياة الكريمة كانت أبرز أهداف هذه الثورة التي خرج الشعب
    بأكمله من أجلها يؤيد ويساند ويدعم متطلعا إلي حاضر ومستقبل أفضل.


  4. ***


  5. مسكينة ثورة يناير لأن هذه الثورة اخترقها الادعياء والدخلاء غير
    السياسيين والباعة الجائلون نري هؤلاء الذين يحاولون أن ينصبوا من أنفسهم
    متحدثين باسم الثورة يخدعون زملاءهم من أجل البحث عن أدوار ومكاسب لا حق
    لهم فيها نراهم في الوزارات والمصالح والمؤسسات يمارسون هذا الدور المستفز.


  6. من كان يتصور أن يأتي اليوم الذي يعترض فيه موظف طريق وزير العدل وهو
    يدخل وزارته السيادية لكي يمارس عمله مطاردا له بالعرائض وما يزعم انه
    مطالب زملائه الموظفين متصورا نفسه مبعوث العناية الإلهية الذي أرسله الله
    لكي ينظم الكون في هذه الوزارة التي شرفت بشجاعة سيادته الأمر الذي اضطر
    معه وزير العدل أن يدفعه بيده فإذا بهذا الموظف يريد أن يجرجر وزير العدل
    في النيابات والمحاكم ثم يبدأ في اللف والدوران علي وسائل الاعلام المهيجة
    يتاجر بسلوكياته التي تخالف أبسط قواعد العمل والانضباط في أية جهة
    حكومية..!!


  7. أما أفة ثورتنا فهي تغليب الشكل علي المضمون وظاهرة اللحي التي يقاضي
    بها بعض العاملين في وزارة الداخلية رؤساءهم ويريدون أن يغيروا من القواعد
    والتقاليد الراسخة في هذه المؤسسة النظامية منذ عشرات السنين ويريدون أن
    يفرضوا عليها توجهاتهم مستغلين الأجواء السياسية التي سمحت بوصول التيار
    الاسلامي إلي الحكم.. وهنا يثور سؤال تري لو تغير النظام وجاء فصيل ديني
    ممن اعتادوا اطلاق شعورهم بكثافة حتي ان البعض منهم مضفر شعره "ذيل حصان"
    مثل النساء هل سيفرض هؤلاء الجدد علي جهاز الشرطة هذا المظهر الغريب؟!


  8. وكان من حصار الثورة الدخيل أيضا هؤلاء الذين فرضوا أنفسهم علي المشهد
    السياسي وهم من يطلقون علي أنفسهم التراس الأندية وما كنا علي مستوي
    الاهتمام العام نسمع عنهم أو نري مواقفهم بهذا الشكل الصارخ الذي نعيشه هذه
    الأيام ووصلت إلي الحد الذي أصبحت الأجهزة الأمنية تعمل لهم ألف حساب
    ويتخوفون من ردود أفعالهم في كل صغيرة وكبيرة.


  9. وها هي مصر الآن تضع ايديها علي قلبها خوفا من انقلابهم وثورتهم
    العارمة التي ترقبها مصر والمراقبون الاعلاميون والسياسيون يوم 26 يناير
    اذا ما جاء الحكم القضائي بشأن ما أسميناه مجزرة بورسعيد حيث يحذر الآلاف
    من شباب التراس أهلاوي من غضبهم حال تبرئة المتهمين في القضية وقد بدأ
    الاستعداد لهذا اليوم الموعود وشاهد ومشهود بالمسيرات الحاشدة التي انطلقت
    يوم الجمعة الماضي من أمام النادي الأهلي ومسجد الفتح برمسيس ودوران شبرا
    وميدان السيدة زينب تحذر الدولة المستكينة من غضب هؤلاء الجبابرة بلافتات
    مكتوب عليها إحذروا غضب الالتراس ولو حق اخواتنا مجاش ما تلوموناش..!!


  10. بالله عليكم لو ان أي زائر لمصر سواء كان سائحا أو مستثمرا أو
    دبلوماسيا أو خبيرا فنيا أو طبيبا عالميا سمع بالخطر الذي ينتظر مصر في هذا
    اليوم هل سيأتي بنفسه إلي التهلكة أم انه سوف يؤثر السلامة ويختار دولة
    أخري مستقرة يمارس فيها أعماله أو سياحته تكون قادرة علي فرض هيبتها
    وسلطتها في جنبات المجتمع بعيدا عن أرض الكنانة التي هزتها الفوضي وسادها
    العبث؟!


  11. للأسف مازالت عملية انهاء دور الدولة وهيبتها ومؤسساتها وشوارعها
    وميادينها قائمة الآن في كل مكان في مصر.. يقوم بها هؤلاء الدخلاء
    والأدعياء ولا أحد يدري متي ستتوقف هذه المأساة.. وإن كان يبدو اننا سننتظر
    طويلا..!!



_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الاب ................الغائب :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى