اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

اختار مرشحك للبرلمان القادم بامانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16112014

مُساهمة 

اختار مرشحك للبرلمان القادم بامانه




معايير المرشح الانتخابى
نتفق جميعًا أن البرلمان القادم هو أخطر البرلمانات التي انتخبها الشعب المصرى خلال الأعوام القليلة الماضية وهنا لابد أن نوضح أهمية دور البرلمان القادم وخطورته في ضوء الدور المتزايد للبرلمان والذي نص عليه دستور 2014، حيث لم يعد دور البرلمان قاصرًا على التشريع ووضع ومناقشة قانون الموازنة ووضع السياسة العامة للدولة ورقابة أداء الحكومة وإنما أصبح من حق البرلمان سحب الثقة من رئيس الدولة بشروط حددتها المادة 161 من الدستور، وكذلك الرئيس يكلف صاحب الأغلبية في البرلمان بتشكيل الحكومة ولا يستطيع الرئيس أن يغير وزيرًا إلا بعد الرجوع لرئيس مجلس الوزراء والبرلمان.

ويتكون البرلمان القادم من 540 عضوا و5% من حق رئيس الدولة تعيينهم وقد نظم الدستور البرلمان في 37 مادة من المادة 101 إلى المادة 138. بناءً على ما سبق لابد أن ندرك نحن الشعب المصرى، أن اختياراتنا ستحدد مصير الدولة بأكملها وأن هذا البرلمان يستطيع تغيير كل ما سعينا يوما ما له بكل قوة لذلك كن حذرًا، أيها المواطن المصرى، فاختيارك ليس مجرد جرة قلم ولكنه رصاصة ستصيب إما قلب الوطن أو قلب أعداء الوطن الذين يقبعون خلف مرشحين برلمانيين لأول مرة يخوضون هذه الانتخابات منهم من له ماض معلن للجميع ومنهم من يتخفى ويتلون حتى يصل لأهداف محددة أهمها كرسى البرلمان.

هناك معايير هامة نتفق عليها جميعًا لاختيار المرشح البرلمانى متمثلة في الثقافة والعلم والخبرة والرؤية الكاملة والإدراك لما يحاك بالوطن من مؤامرات ونظافة اليد والثقة والأمانة والقوة الجسدية والنفسية والقدرة على تحمل الأعباء التي تتطلبها العضوية البرلمانية وكذلك تفضيل المصلحة العامة على المصلحة الشخصية والسمعة الطيبة والسلوك المحترم، والشعبية على مستوى محافظات القائمة وأيضًا الشعبية على مستوى موطنه الانتخابى، وكذلك تمتعه بالخبرات الانتخابية والبرلمانية السابقة وامتلاك الحجة والمنطق والقدرة الخطابية والقدرة على الإقناع.

وهناك معايير أريد إضافتها لكل ما سبق وهى القدرات المالية للمرشح حتى لا يكون المنصب له عبارة عن مطمع لكسب المال بأى وسيلة كانت وإن لم يسر الحال فيكفينا أن يكون أمينًا ولديه عزة نفس تمنعه من أن يستغل منصبه البرلمانى في يوم من الأيام بشكل غير مشروع.

المستوى التعليمى الذي وصل إليه، فإن العضو البرلمانى سيضع لنا القوانين التي تحدد حياتنا وخطوطها العريضة وكذلك ستكون له القدرة على إقالة الحكومة وتغييرها؛ فلابد أن يكون على مستوى تعليمى ورجاحة عقل ويتمتع بالتفكير الصائب ومواجهة الأزمات وإيجاد الحلول لها حتى لا نصطدم مرة أخرى بقوانين لا تتفق مع مجتمعنا وعقلياتنا مثلما حدث في البرلمان السابق.

الخبرات السياسية السابقة، يعتبر هذا المعيار من أهم المعايير التي لابد أن نلتفت لها فتوجهات المرشح البرلمانى وآراؤه السياسية سوف تلعب دورا هامًا في الكثير من القضايا المطروحة أمام البرلمان بل سيمتد للتأثير في آرائه عند طرح بعض التغييرات مثل التغيير الوزارى؛ لذلك لابد أن نكون على علم بخلفية المرشح البرلمانى السياسية ولدينا الثقة الكاملة بتوجهاته السياسية التي ستعمل على إكمال خارطة الطريق والمضى قدمًا، فلا نتحمل أن يأتينا مرشح برلمانى يستغل هذا الكرسى في تصفية ثأر لديه للحكومة الحالية أو رئيسنا المنتخب.

على المرشح الانتخابى فهم الأهداف للمرحلة الحالية التي تمر بها البلاد والإلمام بكل ما يحاكى خارج حدودنا المصرية وإدراك المخاطر التي نواجهها وتحديد موقفه منها فنحن لسنا في حاجة لمرشح انتخابى بداخله ذرة تعاطف مع الإرهابيين أو تأييد ضعيف لجماعات إرهابية داخل وخارج بلادنا.

إن استطعنا اختيار مرشحين برلمانيين تتوافر بهم المعايير السابقة سوف نضمن لبلدنا دورة برلمانية هامة ستعمل على دفع عجلة الإنتاج وستزيد من تطوير جميع المجالات في مصر وستسن لنا قوانين تحمى حقوق المواطن وكذلك تحمى حقوق الدولة من شعبها.
حفظك الله يا بلادى وأيدك بالنصر دائمًا.

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى