اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

الصحه واهمال الاطباء هما عقبة التنميه

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22102014

مُساهمة 

الصحه واهمال الاطباء هما عقبة التنميه




لا يستطيع أحد أن ينكر الدور الذي لعبته "حكومة المقاتلين" بقيادة المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء منذ توليها المسئولية في أعقاب انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسا للجمهورية. خاصة فيما يتعلق بعودة الأمن للشارع المصري وكذلك استعادة هيبة الدولة بشكل كبير والتي افتقدناها كثيرا طوال السنوات الماضية.
استطاعت حكومة المقاتلين خلال 4 شهور فقط أن تعيد عجلة العمل للدوران مرة أخري في العديد من المشروعات التنموية الكبري التي تسهم بشكل كبير في تعافي الاقتصاد المصري ووقف النزيف الذي أصاب الاحتياطي النقدي في أعقاب 25 يناير.
نعم كانت حكومة المقاتلين عند حسن الظن بها في الكثير من الأمور والنواحي المتعلقة باقتصاد مصر وأمنها وعودة هيبة الدولة. ولكن هناك بعض الثقوب ونقاط الضعف التي تهدد مسيرة حكومتنا الموقرة ولم تستطع التعامل معها بالشكل الأمثل أو علي الأقل بالشكل المرجو من المواطنين وفي مقدمتها أزمة نقص البنزين ومواد الوقود في كثير من المحافظات خاصة بالصعيد علاوة علي الانقطاع المتكرر للكهرباء رغم انخفاض درجات الحرارة وحلول فصل الخريف. علاوة علي نقص الأسمدة ومواد العلافة وغيرها من المتطلبات اللازمة للمزارعين والفلاحين في الوجهين القبلي والبحري علي حد السواء.
وتبقي أزمة الصحة العقبة الأهم والمطب الأكبر أمام حكومة المقاتلين حيث لم يشعر المواطن البسيط بتغيير ملموس في الخدمة الصحية المقدمة له في معظم المحافظات ولعل واقعة السيدة التي فاجأتها آلام الوضع أمام أحد المستشفيات بكفر الدوار بعد منعها من الدخول خير دليل علي سوء معاملة مسئولي الصحة للمواطنين خاصة الفقراء منهم وهو ما يجب ألا يمر مرور الكرام ولابد من محاسبة المتورطين فيه حتي لا تتكرر الواقعة مرة أخري. فلن تستطيع أي دولة النهوض والتقدم ما لم يكن العنصر البشري هو الوقود والملهم الأساسي لهذا التقدم.
وإذا كانت حكومة المقاتلين قد قطعت شوطا كبيرا في إعادة الأمن للشارع المصري رغم المحاولات الإرهابية الخسيسة واليائسة والمخططات الدنيئة للنيل من عزيمة أبناء الشعب وإرهابهم بتفجير هنا أو هناك خاصة في سيناء. فإن المعركة الأخيرة لعودة هيبة الدولة المصرية من وجهة نظري ستكون في الجامعات حيث تراهن "الجماعة الإرهابية" علي اتباعها وأعوانهم داخل الجامعات وخارجها في إحداث الفوضي ونشر الذعر بين الطلاب والعمل علي تعطيل العملية التعليمية بأي ثمن. ومن هنا كنت أتمني عودة الحرس الجامعي مرة أخري بدلا من الاعتماد علي شركة أمن خاصة لن تستطيع مواجهة هذه المخططات والأعمال الإجرامية التي تنفذ بشكل احترافي يستهدف في المقام الأول الوقيعة بين الدولة وأبنائها من الطلاب وأولياء الأمور.
نعم أنا مع عودة الحرس الجامعي ولكن بشرط التأمين والحماية ومنع أي أحداث عنف قد تعطل العملية التعليمية داخل الجامعات وبعيدا عن أي تدخلات سياسية أو التقارير إياها التي يخشي البعض من عودتها دون ضوابط تحمي حرية الطلاب في التظاهر السلمي والتعبير عن آرائهم بشكل متحضر بعيدا عن العنف والإرهاب.
في النهاية أتمني أن تكون حكومة المقاتلين علي قدر المسئولية وأن تواكب النجاح الذي حققه الرئيس عبدالفتاح السيسي علي المستوي الخارجي وأن يشعر المواطن المصري بتغيير حقيقي علي الأرض في الداخل خاصة فيما يتعلق بالأسعار وتحسين الخدمات الصحية والتموينية والأهم من ذلك كله القضاء علي البطالة واستكمال عودة الأمن لكافة ربوع ومحافظات مصر.

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى