اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

المراه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24042014

مُساهمة 

المراه




بعد ان تقلص عدد النساء الحاكمات في العالم.. استبشر الرجال خيراً.. لكن صاحبات تاء التأنيث ما زلن يطالبن بحكم المرأة ويدخل ضمن معتقداتهن انها الأكثر حكمة. الأشد ذكاء. الأقوي فطنة. الأمهر تدبيراً للأمور والأقدر علي اتخاذ القرار.
لكن التاريخ خذل الجنس اللطيف. فعلي مر العصور والمرأة الحاكمة مستبدة أو ظالمة أو علي أحسن تقدير غير عاقلة. وبشهادة الزمن ورواية الأحداث فهي غير صالحة لتلك المهمة التي خلقت للرجال. والأسباب تطل برأسها من خلال هذه الحكايات.
الملكة "كاترين" سجنت حلاقها الخاص ثلاثة أعوام حتي لا يعرف أحد منه ان الشيب قد تسلل إلي رأسها.
"اليزابيت باتوري" عاشت في القرون الوسطي وحكمت بلاد المجر. ولما بدأت علامات الشيخوخة تدب في جسدها. اشار عليها أحد مستشاريها بذبح ستمائة عذراء.. والاستحمام بدمهن لكي تعيد بذلك شبابها.. ونفذت المشورة.
الأمبراطورة "آنا" الروسية والتي حكمت روسيا القيصرية لم تستحم أو تغسل وجهها قط وكانت بين آن وآخر تدهن وجهها ويديها بالسمن فقط.
وأمرت "ماري - ان" الأسبانية - والدة الملك "شارل الثاني" البالغ من العمر أربع سنوات - باقفال كل مسرح في أسبانيا لمدة احدي عشرة سنة.. باعتبار ان رعايا هذا الملك الطفل لا ينبغي السماح لهم بالمتعة المحروم منها مليكهم - الذي كان لا يزال طفلا - لا يستطيع فهم المسرحيات التي تقدم علي خشبتها.
الملكة "اليونورا" - أرملة ملك السويد "جوستاف ادولف" - قتل زوجها في احدي المعارك.. فاحتفظت بقلبه داخل علبة نفيسة. مرصعة بالجواهر ارتدتها لفترة تزيد عن 23 سنة.
شعرت الملكة "ناماسول" - والدة الملك "ميتسا" عاهل "أوغندا" بافريقيا - بألم شديد في احدي اسنانها.. فاستشارت المشعوذات القبليات اللواتي اقترحن عليها ان تخفض من كل سكان اقليم "فوما" لكي يخف الألم ويتلاشي نهائياً. فأمرت بدفع 25 ألفا من الرجال والنساء والأطفال إلي بحيرة فيكتوليا واغرقوا فيها!
والغريب ان هذا العلاج العنيف لم يشف الملكة من ألم سنها!
ارتدت "ماري دوموسيس" ملكة فرنسا أغلي ثوب وأثقله عرفه التاريخ في أي عصر في العصور. فقد زخرف الثوب ب 39 ألف لؤلؤة شرقية تزن 50 رطلاً وبثلاثة آلاف ماسة. وقد تكلف ما قيمته بعملة اليوم 19 مليون دولار! ومع ذلك لم ترتده "ماري" سوي مرة واحدة.
كانت الملكة "كرستين" ملكة السويد تكره الذباب كرهاً شديداً فأعلنت الحرب علي الذباب وكان في حوزتها مدفع بطول عشرة سنتيمترات تحشوه بالخردق الصغير وفي كل مرة تشاهد ذبابة تسرع وتصوب علهيا المدفع وتقذفها بطلقة وهذا المدفع الصغير جدا موجود حاليا في ترسانة ستوكهلوم.
ولنختم جولتنا مع حكايات النساء الحاكمات بأقسي وأغرب حكم في التاريخ كانت بطلته القيصرة "أنا ايفانوفا" والحكاية كما يرويها ملف القيصرة المستبدة بدأت في سنة 1740م عندما تزوج روسي يدعي "مايكل جاليتزين" من امرأة أجنبية في ايطاليا دون ان يحصل - مسبقاً - علي إذن من حكومته فقررت القيصرة إقامة بقصر من الثلج علي شاطيء نهر "نيفا" وكانت مفروشاته كلها مصنوعة من الثلج البراق بما في ذلك الأسرة والأغطية واللحف.
وصدرت الأوامر إلي كل الأشخاص العجيبي الخلقة والمشوهين الموجودين في أطراف الامبراطورية الروسية بالمجيء إلي قصر الثلج لحضور الزفاف.
وقد اختارت القيصرة "أنا" أبشع امرأة في كل روسيا وأجبرت المواطن الروسي "جاليتزين" علي الاقتران بها وبذل مهرجو الامبراطورة أقصي جهودهم لإذلال العريس والسخرية منه والهزء به.
وفي حين كانت الحرارة خارج القصر 40 درجة مئوية تحت الصفر انسحب العروسان إلي غرفتهما الثلجية وقد سد عليهما المخرج لمنع هربهما.
ولكن هاتين الضحيتين للمزاج الكريه عاشا علي الرغم من فظاعة ذلك العقاب.. ورزقا توءمين صحيحي البنية!!
ولله.. في أمزجة المرأة شؤون.

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى

طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

المراه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى