اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

الى رجال الاحزاب المصريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24042014

مُساهمة 

الى رجال الاحزاب المصريه




من المفترض أن يجري اختيار رئيس جديد لمصر نهاية الشهر المقبل.. عبر انتخابات يتابعها العالم بشفافية ونزاهة وإشراف قضائي كامل.. ومن ثم فليس من الوطنية ولا حتي من أصول اللياقة السياسية أن يبادر هذا الحزب أو ذاك بالحكم مسبقاً بعدم نزاهتها أو حتي إبداء مخاوف إزاءها تحمل هذا المعني.. فذلك مما يخدم المتربصين شراً بالتجربة الديمقراطية الوليدة في مصر.. فالكل يعلم أن ثمة شعبية جارفة يحوزها أحد المرشحين للرئاسة وهو المشير السيسي. ولا يخفي علينا أن خروج الملايين في 30يونيو و3 و26يوليو كان لتفويض الرجل بمحاربة الإرهاب.. ولا نبالغ إذا قلنا إن خروج الملايين في الاستفتاء علي الدستور كان يشي ضمنياً بالموافقة علي خارطة المستقبل التي أشرف الجيش علي تنفيذها تحت قيادة هذا الرجل. وهذا يعني بالدرجة ذاتها رغبة هذه الملايين في ترشح السيسي لرئاسة البلاد وقيادة هذه المرحلة الحرجة.. لكن هذا لا يعني أبداً أن المعركة محسومة لصالحه مسبقاً بل هي منافسة جادة سوف يحدد ملايين الناخبين الفائز فيها »فإرادة الشعب هي من سوف تختار بإرادة حرة من يتولي مقاليد البلاد.. وأظن أن الشعب يسبق نخبته ويقدر علي صنع مستقبله فهو المعلم كما عودنا.
 معركة الرئاسة يخوضها مرشحان اثنان فقط. وكنا نرجو أن يتصدي لها آخرون من أحزاب مختلفة.. لكن هذا لم يحدث وهو ما يطرح أسئلة كثيرة مهمة تتعلق بالمعركة الأخطر والأشرس في تاريخنا السياسي الحديث.. فالقوي المعادية لثورة 30يونيو أيقنت أنها خسرت معركة الرئاسة فراحت تعد العدة لكسب المعركة الأكبر وهي انتخابات البرلمان القادم.. لما يملكه هذا المجلس من صلاحيات كبيرة تعادل وربما تفوق اختصاصات الرئيس بحسب الدستور الجديد الذي ضيق الخناق علي الرئيس. وحدّ من اختصاصاته حتي جعل الحياة السياسية في مصر أشبه بحالة لبنان أو النصف المعطل كما يقولون.. فالرئيس لا يملك بمفرده تعيين الحكومة ورئيسها إلا بإقرار البرلمان.. هو فقط يسمي رئيس الوزراء والبرلمان يوافق أو يمتنع.. ومن ثم يحشد التحالف المناوئ لثورة الشعب جهوده للفوز بكعكة البرلمان. ويجهز المسرح لوجوه تحمل مشروعه وتنفذ أجنداته. ولا يبخل عليها بالمال والإرهاب مهما يكلفه ذلك..وما اجتماعات التنظيم الدولي للإخوان ومخابرات الدول إياها للتآمر علي مصر عنا ببعيد.. فانتبهوا يا أولي الألباب!!
فإذا كان ذلك كذلك فقد آن الأوان لنسأل أحزابنا السياسية. وهي كثيرة بالعشرات.. ماذا أعدت لكسب معركة البرلمان.. ماذا يعرف المواطن عنها.. هل تملك كوادر مؤهلة للعمل بين الجماهير..هل تدرك ما يحاك في الشارع للدفع بوجوه جديدة لتيارات لفظها المجتمع.. لكنها تناور وتخادع البسطاء لكسب أصواتهم..؟!
 الأسئلة السابقة تدفعنا لطرح سؤال جوهري آخر : هل في مصر حياة حزبية سليمة.. وهل فيها أصلاً حياة سياسية ناضجة..؟! هل أبقي التجريف الذي مارسته الأنظمة السابقة للحياة عامة وللسياسة بوجه خاص شيئاً للأحزاب كي تبني قواعدها علي أسس سليمة.. هل تملك أحزابنا التمويل الكافي للتحرك بين القواعد الشعبية في القري والنجوع والمناطق المحرومة والعشوائيات.. وهل تملك لغة مقبولة سياسياً وقادرة علي الجذب والحشد في المناطق الحضرية..؟!
وإذا كانت ثمة أعذار مقبولة تقدمها الأحزاب لتبرير عجزها عن التحقق في الشارع مثلما كان الوفد في أربعينيات القرن الماضي.. فهل لا تزال المعوقات موجودة.. ألم يسقط نظام مبارك بثورة يناير.. ألم يسقط الإخوان بثورة يونيو ألم يصبح هناك فراغ سياسي في الشارع بعد الإطاحة بحزبين حاكمين هما الحزب الوطني وحزب الحرية والعدالة.. ما حجة الأحزاب في ضعفها.. هل ثمة تضييق علي نشاطها.. ألم تكن الفرصة متاحة أمامها من أوسع الأبواب في السنوات الثلاث الماضية.. هل يستطيع أحد منها أن يتنبأ بنتيجة انتخابات البرلمان المقبل.. وماذا عن نشاط ¢ السلفيين¢ وحزب النور.. ماذا عن خطط الإخوان أنفسهم لدخول البرلمان بأقنعة جديدة.. هل تملك الأحزاب قاعدة معلومات أو بيانات عن اتجاهات الرأي العام والكتل التصويتية في مصر.. أشك؟!
لا يزال بعض الأحزاب المدنية يطعن للأسف في نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة. ويروج أباطيل عن عدم تكافؤ الفرص بين المرشحين الرئاسيين "السيسي وصباحي".. ونسيت أو تناست أن حمدين كان الحصان الأسود - إن صح التعبير - في الانتخابات الماضية رغم أنه لم يكن أحد في مصر يتوقع له أن ينال هذا العدد الكبير من الأصوات.. بل لعله حدث تحول مفاجئ وكبير في اتجاهات التصويت الانتخابي بالجولة الرئاسية الثانية في عز قوة الإخوان والسلفيين وفي وجود مرشح قوي بحجم الفريق أحمد شفيق.. فلم استباق الأحداث والقفز علي النتائج.. وهل تظن هذه الأحزاب أن الإخوان وحلفهم سوف يقفون مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث.. أم أنهم سيتركون الأحزاب الورقية تتكلم في منابرها الإعلامية وفي الفضاء الإلكتروني ثم ينصرفون هم كعادتهم البراجماتية لإدارة المعركة في مكانها الصحيح..!!
¼ أفيقوا يا رجال الأحزاب وقادتها وواجهوا أنفسكم بالحقيقة مهما تكن مرة أو قاسية.. فالديمقراطية الحقة ممارسة وليست شعاراً.. والمدنية أفعال وليست يافطة علي أبواب المقار.. اسألوا أنفسكم هل ثمة ترابط وانسجام بين قيادات حزبية تاريخية جاوزها التاريخ وبين كوادر شابة منقسمة بل مغايرة في أفكارها وأفعالها عن تلك القيادات.. مثلما حدث مع قانون التظاهر الذي وضعته حكومة علي رأسها الببلاوي وزياد بهاء الدين وهما من أقطاب الحزب الديمقراطي الاجتماعي ثم خرج شباب الحزب ذاته ليتظاهروا ضد القانون ويعلنوا رفضهم له..أليس ذلك هو التناقض والشيزوفرينيا السياسية..؟! هل مارستم الديمقراطية ورضيتم بنتائجها في انتخاباتكم وقراراتكم الحزبية؟!
يا رجال الأحزاب اسألوا قواعدكم.. هل تحركت مؤشرات تأييدكم في الشارع.. هل ازدادت شعبيتكم أم بقيت علي ضآلتها تتآكل بمضي الوقت.. هل أعددتم خطة للتحرك بين الجماهير ودفعها للتصويت لصالحكم.. هل قرأتم بعين الخبير السياسي ما سوف تفرزه انتخابات البرلمان المقبل..؟!
 الطريق إلي الديمقراطية يبدأ بأحزاب سياسية عفية وراشدة تملك رؤية وبرنامجاً وآليات لتنفيذها.. أحزاب تستمد قوتها من انتشارها في الشارع وطرحها الحلول ومساعدة الجماهير في تجاوز أزماتها اليومية.. هل قرأت أحزابنا تجربة أردوغان في تركيا رغم رفضنا سياسته تجاه مصر.. وسر نجاح حزبه في انتخابات البلدية رغم فضائح رئيسه المتعلقة بالفساد..؟!
كلمة السر في نجاح "العدالة والتنمية " التركي هي تأييد الجماهير التي تري بعينها حجم الإنجازات. وما تتمتع به من خدمات حقيقية وتنمية اقتصادية أعمت أبصارها عن أحاديث الفساد.. فشرعية أردوغان هي شرعية الإنجاز..فاعتبروا يا أولي الأبصار!
 مصر في حاجة إلي حيوية سياسية ورشد في ممارسات الأحزاب.. وفي حاجة متجددة إلي بث الأمل في أوصال الجماهير حتي تزداد مشاركتها السياسية وإيمانها بضرورة تحمل المسئولية تجاه الوطن.. وهذا لن يتأتي إلا بأحزاب ناضجة تمارس العمل السياسي بمختلف درجاته وصنوفه.. أحزاب تتعايش فيها الأجيال وتتداول المناصب بسلاسة ومنهجية وموضوعية.. أحزاب يتدرب فيها الشباب علي القيادة وفنون التأثير الشعبي وقبول الآخر والاحتكام للشفافية والمنهج العلمي في تناول المشكلات.. فإذا صدق الناس الأحزاب ازداد انتسابهم إليها. وتنامي وعيهم بقضايا وطنهم وواجباتهم نحوه. وتخلوا طواعية عن السلبية والعزوف عن المشاركة »تلك الآفة الكئود في حياتنا السياسية منذ عقود.
لاشك أن مزاج المصريين لا يزال متعكراً بسبب ما يجري من عنف وسوء في الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية. وتصدع في بنية المجتمع جراء الفتنة التي زرعها الإخوان في السنوات الماضية.
ورغم كثرة أحزابنا "92 حزباً" فإن الناس يكادون لا يعرفون أسماءها..فإذا عجزت تلك الأحزاب عن تعريف الناس بها فهل من المنطق أن تنجح في تعريفهم ببرامجها وخططها فضلاً عن إقناعهم بالانتساب إليها أو انتخاب أعضائها في البرلمان.. ثم ألم ينعكس ذلك علي الخريطة السياسية فلم يزد عدد المنتسبين للأحزاب علي 4% من الشعب.. وهذه حقيقة قاسية ينبغي ألا تغفلها الأحزاب وقادتها..!!
لهذا كله سقطت الأحزاب من حسابات الناس ولم تعد فقط من ورق في نظرها بل من قش.. ولا أدري كيف ينشغل بعضها بمعركة الرئاسة التي لا ناقة لها فيها ولا جمل ثم تروج أباطيل الإخوان بأن مجئ السيسي للحكم معناه أن ما حدث انقلاب وليس ثورة. وتنصرف عن معركتها الحقيقية في انتخابات البرلمان. وما نتحسب له من إغراق للبلاد بالمال السياسي ومخططات الخداع لإعادة مصر لبراثن معسكر الشر. وانتزاع ما تحقق من استقلال لقرارها الوطني في 30 يونيو. وتعطيل المشروعات القومية المنتظرة لتحريك الاقتصاد والتنمية المستدامة.
نرجو من أحزابنا أن تكف عن المعارضة الصوتية وأن تتنبه لحجم المخاطر والعقبات التي تنتظر مصر ورئيسها القادم. وأن تتفرغ لإدارة معركتها الحقيقية في رفع مستويات الوعي الشعبي ومحو الأمية والفقر والعشوائيات والمرض.. فمصر رغم أنها شابة بحكم تكوينها الديموجرافي حيث إن أكثر من نصف سكانها شباب »لكنها مريضة منهكة القوي مهيضة مبتلاة بنخبتها التي لم تقدم دليلاً أكيداً علي وطنيتها وصدقها مع الناس..!!

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى

طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الى رجال الاحزاب المصريه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى