اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

اين ..........قائدكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06042014

مُساهمة 

اين ..........قائدكم




إذا  كانت الحرب هى قمة "الدراما" ،فإن الإرهاب هو قمة "دراما " الجهل ، وهو ما عبر عنه برشاقة الأديب العالمى "البيركامى" فى رائعته" الطاعون" على لسان الراوى ( أبغض الرذائل ليست إلا رذيلة الجهل، الذى يجعل صاحبه يعتقد أنه يعرف كل شىء ويعطى لنفسه حق القتل)  .
الجهل مصيبة كبرى تجعل المبتلى به يعتقد ،أنه" أبو العريف"،وانه يحتكر الحقيقة دون غيره، ولايعتقد  أن درجة تشدده تخفض درجة تسامحه بنفس القدر تجاه الأخرين ،و إنها تدفعه لاإرادياً للإيمان بأن العنف هو الأداة الفاعلة لتغيير المجتمع ، لإقامة نظام جديد يتفق وقناعاته الفكرية والتنظيمية الخاطئة ،التى تم تلقينه إياها داخل جماعته أوتنظيمه المغلق على نفسه ،و المحكوم بإطار تنظيمى وفكرى حديدى، قائم على السمع والطاعة العمياء لقيادته حتى ولوكانت تعيش  خارج التاريخ بفعل تصلب شرايين المخ ،وعدم القدرة على مواكبة المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية .
وحيث أن الإرهاب – بدون مزايدة أوتجنى – هو الخطيئة الكبرى التاريخية ، التى وقعت فى حبائلها  -بقصد أو بجهل – بعض الجماعات السياسية، وفى الطليعة منها جماعات محسوبة على ما يسمى  الإسلام السياسى ،التى جعلت من العنف مكوناً أصيلاً فى بنيتها الفكرية والتنظيمية ، وتقليدا ًلديها تستدعيه عند ممارستها السياسة ،للتعامل مع الخصوم السياسين وكل من يخالفها الرأى ، وللتصدى لعنف النظام الحاكم بعنف مضاد،بدلاً من الدخول مع الجميع فى حوار ديمقراطى وسياسى ،قائم على إحترام الرأى والرأى الأخر والتعددية الفكرية والسياسية والطبقية للجميع ، ومن خلال الإلتزام الصارم بنبذ الإرهاب وشجبه قولاً وفعلاً ،لخطورته على كيان الدولة ،والحريات العامة والخاصة،وتقدم البلاد وإستقرارها، وإمتلاك  العافيةالذاتية التى تمكنها من المحافظة  على إستقلال الوطن، وتمنع الأجنبى من التدخل فى الشأن الداخلى ،وحتى لا تنشغل الدولة بمعركة فرعية ضد  الإرهاب ، وتترك معركتها الكبرى ضد التخلف والجهل والمرض  ،لنجد أنفسنا جميعاً موالاة ومعارضة  نهاية الأمر، داخل سجن الدولة البوليسية، التى لاتحترم القانون والحريات العامة والخاصة، والتى تعتدى- دون خوف من المساءلة والحساب – على حقوق الإنسان وكرامته، بحجة التصدى للإرهاب والفوضى ،وحماية الوطن من خطر الإحتراب الأهلى.
إن اللحظة الفارقة التى تعيشها مصر اليوم ،وهى تواجه موجة الإرهاب الجديدة القديمة، وعنف المظاهرات فى بعض المحافظات وداخل الجامعات ،تقتضى منا جميعاً أن نقف ونتصارح بشأن بعض جماعات الإسلام السياسى بصفة عامة وجماعة الإخوان بصفة خاصة ،حتى  يعلم  القاصى والدانى من الذى يصر على جرجرة الوطن لمستنقع الدولة الأمنية أمل الدولة العميقة وبغيتها، خلافاً لكل مايردده ويدعيه لكوادره الشابة وللرأى العام المصرى والعربى والعالمى، من أنه ضد الفاشية العسكرية والدولة الأمنية  وهو ماسنحاول إيضاحه وطرحه للنقاش العقلانى والمتحضر  على النحو التالى : 
1- إن جماعة الإخوان منذ نشأتها عام 1928  وحتى الأن كانت عبئاً على التطور الديمقراطى فى مصر ،وكانت أول من أدخل العنف والإغتيالات للحياة السياسية المصرية التى كانت تتطلع وتأمل فى تأسيس دولة  ديمقراطية وليبرالية واعدة، لتصفية حساباتها وخلافاتها السياسية مع الجماعة الوطنية المصرية وهو ما أعطى الفرصة لكل الأنظمة الحاكمة قبل يوليو1952 ومابعدها،  لحظر أنشطة الجماعة، وفرض كل  القوانين الإستثنائية و المقيدة للحريات، والمعطلة لعملية التطور الديمقراطى بالبلاد، بدعوى حماية الوطن من إرهاب  الجماعة وتنظيمات الإسلام السياسى الخارجة معظمها من تحت عباءتها.
2- إن جماعة الإخوان  ليست مستعدة أمس واليوم لعمل مراجعات جريئة لبعض أفكار الجماعة السياسية والتنظيمية الخاطئة ،والتى تجاوزها الزمن ،والتى لقنتها على إمتداد تاريخها لكوادرها العاملة ،وغالبيتهم من الشباب الطاهر والمتحمس، الذى تنقصه الخبرة والمعرفة على نحو مانراه هذه الأيام من سلوكيات تتسم بالعنف تصدر عن  هذا الشباب البرىء  بالجامعات المصرية.
3 – إن التجربة التاريخية لجماعات الإسلام السياسى، أثبتت عدم قدرة هذه التنظيمات بمختلف مسمياتها على الإطاحة بالنظام الحاكم، وإسقاطه بالتفجيرات ، ورشقات الرصاص العمياء التى تقتل الأبرياء ،والإغتيالات العقيمة الجدوى، التى تطول رموز النظام، ولاتقترب من الطبقة التى أفرزتها، لإستحالة تحقيق ذلك على أرض الواقع، ودليل ذلك ماقرره الجهادى السابق الشيخ"نبيل نعيم" مؤسس تنظيم الجهاد، بشأن نجاح شباب ثورة(25)يناير المجيدة  فى الإطاحة بالنظام الأمنى والقمعى  بالمظاهرات والإعتصامات السلمية بينما فشلت كل تنظيمات الإسلام السياسى فى تحقيق ذلك بالعنف والقتل الأعمى.
4 – إن جماعة الإخوان خلال فترة حكمها  القصيرة لمصر، دفعت غالبية  الشعب المصرى للخروج عليها سلميا ًبالملايين فى مظاهرات عارمة وغير مسبوقة ،للمطالبة بإنتخابات رئاسية مبكرة ،يقول فيها الشعب المصرى كلمته بالقبول أو الرفض لبقاء الإخوان بالحكم ،وهو مارفضته قيادات  الجماعة بصلف وغرور وبناء عليه عزل"مرسى"وبدلاً من أن تستدرك قيادة الجماعة خطأ الإحتكام لصناديق الإنتخابات الرئاسية المبكرة ،إذا بالجماعة تستدعى العنف اللفظي وغيره  للتعامل مع خصومها السياسين وتدخل مع النظام فى حرب مهدت البيئة المناسبة والملتهبة اللازمة لتفجر موجة الإرهاب الجديدة بزعم الكفاح لعودة الشرعية وهزيمة الفاشية حتى ولوكانت النتيجة غير مؤكدة ويستحيل تحقيقها .
5 – إصرار جماعة الإخوان على التعامل مع الدولة المصرية تعامل" الند بالند" وبما يتوافق ومصالح الجماعة لا الوطن وكأنها دولة داخل الدولة ،ودخولها طواعية " شرنقة "عالمها الإفتراضى حتى بدت وكأنها تعانى من عقدة "الماسادا" المشهورة فى التاريخ اليهودى،على عكس مافعلته حركة "النهضة" التونسية التى طورت برامجها وأفكارها وأساليبها السياسية، وسعت للتوافق والتعاون مع الجماعة الوطنية التونسية، بالمشاركة وليس بالمغالبة ،مما بلور نموذجا  لدستور حضارى يتلاءم ومتطلبات العصر والمصلحة التونسية .
بعد هذا السرد الموجز والموضوعى  لحال بعض جماعات الإسلام السياسى  بمصر، وأنا واحد من خارجهم أعطيتهم صوتى فى كل الإستحقاقات الإنتخابية التى خاضوها  زمن" مبارك" ومابعده، إعتقاداً منى أنهم يستطيعون العبور بسفينة  الأمة المصرية لشاطىء السلامة والنجاة، وتعويض مافاتها من تقدم ورفاهية تستحقهما الجماهير المصرية الكادحة ،  التى خرجت ضد نظام مبارك الفاسد للمطالبة( بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية)،  فإذا بالجماعة ومن يسير فى فلكها تقبل على  الإنتحار السياسى بنفس راضية، وبأخطاء كارثية تعجل بنهاية الجماعة  بطريقة كان يصعب على خصومها الحلم بتوقع حدوثها ،فإذا ما كان ذلك  خيار قادتها  فهذا شأنهم، ولكن ليس من شأنهم أن يفرضوا على الشعب المصرى ،إنتظار ضياع الوطن، وتمكين الدولة العميقة من السيطرة على مقاليد الأمور بمصر، لتسوم شعبها سوء  العذاب، ولتواصل نهب ماتبقى من ثرواته  .
وأخيراً  ... أليس فى جماعة الإخوان رجل رشيد لينقذ ماتبقى من الجماعة  ويجنب مصر الكثير من الويلات والخسائر والدماء  ؟!!

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى

طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

اين ..........قائدكم :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى