اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

الخونه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04042014

مُساهمة 

الخونه




كنت جالسًا أمام التلفزيون لحظة الإعلان عن تفجيرات جامعة القاهرة، وقد تنقلت من فضائية لأخرى، واستمعت إلى عدد من الجنرالات السابقين الذين يتم توصيفهم بأنهم خبراء أمن، وكما فزعت من التفجيرات، ومن سقوط ضحايا، فإنني فزعت من هؤلاء لأنهم يتحدثون بلغة الضرب والسحق والقمع، ويكاد لهيب كلماتهم يخرج من الشاشة.


فإذا كان هناك شخص، أو أشخاص، أعدوا القنابل وزرعوها في الأشجار، وفجروها عن بعد - حسب رواية وزارة الداخلية - فإن هؤلاء الخبراء لا يتركون فرصة للجهات المعنية للبحث والتقصي والتحري للوصول لحقيقة ما جرى، وكشف المتورطين، ثم محاسبتهم وفق دولة القانون والعدالة النزيهة حتى لو كانوا ارتكبوا جرمًا كهذا، إنما السادة الجنرالات كانوا مأخوذين بسقوط زميل لهم، وجرح عدد آخر، وكانوا يتحدثون بلغة التحريض والكراهية، بينما نحن اليوم أحوج ما نكون للغة الحوار والسياسة والتقارب والتهدئة، وهذا لا يعني تجاهل المواجهة مع كل من يخرق القانون، ويروع المجتمع من أي طرف كان.


والسؤال: من فعلوا ذلك سواء كانوا جماعة " أجناد الأرض"، أو غيرها، هم مجرمون، لكن كيف يتم تحديد المجرم المتورط بدقة شديدة دون الجور على الأبرياء، ولا توسيع دوائر الاشتباه إذا تم اعتماد منهج هؤلاء الخبراء في العصف والسحق بأيادٍ قوية غير مرتعشة ؟!.


هل كان مطلوبًا مثلاً من الضباط الذين نجوا من التفجيرات، ومن القوات التي جاءت سريعًا لمسرح الحادث أن تفتح النار على المواطنين الذين تصادف وجودهم بميدان النهضة والشوارع المحيطة بالجامعة.


وهل كان مطلوبًا اعتقال كل من كان يسير على قدميه، أو إنزال من هم داخل السيارات والتحفظ عليهم، وكذلك دخول الجامعة والقبض على الطلاب والأساتذة أيضًا؟!.


التوتر النفسي والذهني لا يصلح في إدارة أزمة، أو في التعامل مع أحداث كبيرة خطيرة، إنما ما يصلح هو الهدوء النفسي والتصرف العقلي الحكيم، وهناك فارق بين سلوك الفرد أو الجماعة من الناس الذي قد يغلب عليه التهور أحيانًا، وبين سلوك الدولة والمؤسسات والأجهزة الذي لابد أن يكون مسؤولاً منضبطًا ملتزمًا طوال الوقت.


كما ندين مقتل متظاهرين مسالمين، ونندد بذلك، ونقول إن الدم المصري محرم، وهو كلام لا يستمع إليه أحد، فإننا ندين مقتل ضباط وعناصر الشرطة والجيش، ونكرر أن الدم المصري محرم، لكن من عزم النية على القمع، ومن عزم النية على الرد بالقتل لن يستمع لكلامي، ولا لكلام كل من يدينون سفك الدماء أيًا كانت بغير الحق الذي شرعه وقرره الله سبحانه وتعالى.


كل ماضٍ في طريقه، وطالما دائرة العنف تحركت فلن تتوقف لأنها تتغذى على العنف، ونقطة دم تسحب نقطة أخرى، وقتيل يجر قتيلاً، ومصر تدخل دوامة جديدة من الدم والثأر لا تتوقف منذ ثورة 25 يناير، وهي تزيد ولا تريد التوقف، وهناك تحريض إعلامي وسياسي سافر وفج من مختلف الأطراف على استمرار هذه الدوامة، ولا أدرى ماهي استفادة المحرضين، وماهي المكاسب التي سيجنونها، فلاهم أصحاب أحزاب قوية في الشارع ستحصد مكاسب انتخابية، ولا هم أنفسهم لهم شعبية تؤهلهم للتنافس على مقعد مجلس محلي، وفي الطرف الآخر هناك تمسك بمطالب لم تعد واقعية، وهناك سير على طريق بدون معالم واضحة، والعناد يمنع التوقف والتفكير في بدائل سياسية عملية وأكثر سلامة.


مع كل انتهاك لحقوق الإنسان وإهدار للكرامة، ومع كل عمل عنيف وإرهابي من جماعات متطرفة أو من أيادٍ دخيلة فإننا سنواصل التأكيد على أن الأزمة عنوانها سياسي ولم يكن أمنيًا من الأصل، وبالتالي فالعلاج لن يكون إلا سياسيًا أيضًا، والحل الأمني فقط يجر البلد لأيام وليالٍ طويلة من القمع وسفك الدماء، وقد ثبت من تجربة التسعينيات في مصر، وعشرية التسعينيات أيضًا في الجزائر، وكذلك في التجارب المشابهة أنه بعد العنف يتم اللجوء للعقل والسياسة والمنطق والتصالح الوطني.


ومصر تحتاج ألا تعود إلى تكرار تجارب الماضي الأليم، هناك أزمة مشتدة ومحتقنة، وهناك عقول عقيمة، وهنا المسؤولية السياسية والأخلاقية تقع على السلطة الحاكمة، وعلى الطرف الآخر، لإنتاج حلول سلمية للأزمة، كما تقع نفس المسؤولية على المرشحين الرئاسيين الموجودين على الساحة اليوم بأن يبادر كل واحد منهما بطرح مشروع منفصل عن برنامجه بشأن كيفية حل ذلك الوضع الخطير، لأن واحدًا منهما سيكون يومًا رئيسًا، وهو إذا جاء على تلك الأرضية من التأزم والدماء فلن يتمكن من إحراز النجاح.


حفظ الله مصر.

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى

طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الخونه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى