اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

الاناء المسمم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23022014

مُساهمة 

الاناء المسمم




* ما سُلَّ سيف في الإسلام. وما أريقت دماء المسلمين علي أيدي المسلمين في أمر أكثر من أمر الإمامة والإمارة والولاية والسلطنة والرئاسة.. سمها ما شئت.. وكل المذاهب والنِحَل والملل نشأت حول أشخاص أو من أجلهم. لا حول أو من أجل قضايا أو عقيدة.. كان القتال ومازال وسيظل بين المسلمين حول سؤال واحد: مَن أحق بالإمامة أو الولاية أو الرئاسة؟!!.. هناك مَن قال بالتفويض الإلهي.. وهناك مَن قال بالتفويض الشعبي.. ومَن قال بالبيعة. ومَن قال بالشوري. ومََن قال بالأغلبية. ومَن قال بالإجماع.. هناك مَن قال: إن الإمام أو السلطان قضاء وقدر.. فإذا عدل فعليك بالشكر.. وإذا ظلم فعليك بالصبر.. وهناك مَن رأي أن مَن جاء بالسلطان يحق له خلعه.. الشعب أو العلماء أو النخبة أو الثوار.. واختلف الناس في تعريف الشعب.. فمَن قائل إن إرادة الشعب هي إرادة الله.. ومَن قائل إن الشعب غير ناضج سياسياً.. ومَن قائل إن الشعب حُر في أن يقول. والحاكم حُر فيما يفعل.
وفي مصر كل عشرة يمكن أن يشكلوا فيما بينهم شعباً يريد إسقاط النظام.. وبحسبة بسيطة. يمكننا أن نقول إن مصر فيها تسعة ملايين شعب.. وكل شعب من الملايين التسعة يريد ما يحلو له!!
وخلاصة الأمر في الأمة العربية. أن العراك كله حول أشخاص. لا حول عقيدة أو مبدأ. أو قضية.. وكل حزب وكل تيار وكل جماعة وكل ملة وكل مذهب ونِحْلَة.. كل ذلك ينشأ ويدور ويلف حول أشخاص.. ولا توجد أمة من الأمم تنسب فيها جماعة أو تيار أو حزب لأشخاص غير الأمة العربية.. حتي المذاهب الفقهية تُنسَب إلي أشخاص. لا إلي مسائل أو قضايا.. وإذا تعلق الأمر بخلاف ديني أو سياسي حول أشخاص. فلا تنتظروا اتفاقاً ولا وفاقاً.. والشخصنة أو الذاتية هي أساس الفساد والإرهاب في هذه الأمة.. وكل مذهب أو حزب أو نِحْلَة أو تيار يُنسب إلي شخص لابد أن يكون فارغاً من المضمون. وقائماً علي الهوي. لا علي العقل. ولا علي المنطق. ولا علي مبدأ.. كأن يقال: الناصرية أو الساداتية أو السعدية أو العدلية.. أو العلوية أو الفاطمية أو القطبية.
الأشخاص في الأمة العربية كلها أعلي من الأوطان. وأهم من القضايا.. وفكرة الشخصنة في العصر الحالي هي التطور الطبيعي "للحاجة الساقعة"!!.. والحاجة الساقعة التي أعنيها هي "القبلية".. وقد طغت القبلية علي الوطنية. والقومية. بل والدينية عند العرب.. وعادت الحروب القبلية مرة أخري عقب وفاة الرسول "صلي الله عليه وسلم" مباشرة.. لكنها لم تتطور إلي دم وقتال إلا في أخريات عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه ففي سقيفة بني ساعدة. عقب وفاة الرسول "صلي الله عليه وسلم" قال الأنصار: منا أمير. ومن المهاجرين أمير.. لكن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أخمد الفتنة في مهدها. وعقدت له البيعة بالخلافة. وتخلف عن بيعته نفر من بني هاشم. ونفر من بني أمية.
وكانت الفتنة الكبري في أخريات عهد عثمان رضي الله عنه حرباً قبلية ارتدت ثوباً دينياً.. وكان طرفا الحرب بني هاشم. وبني أمية.. وكانت الغلبة لبني أمية في نهاية المطاف. إلا أن بني هاشم كانت لهم الغلبة عندما أقاموا الدولة العباسية علي أنقاض بني أمية.. الذين أقاموا خلافة قبلية موازية في الأندلس.. وفي الدولة العباسية تشعبت الحرب القبلية لتدور بين فريقين من بني هاشم.. هما فريق الطالبيين. وفريق العباسيين.. أي أبناء أبي طالب. وأبناء العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه . وظهرت فرق وتيارات ضد الجميع. منهم شيعة علي بن أبي طالب. ومنهم الخوارج. الذين كانوا أول تكفيريين في الإسلام.. أي أنهم كانوا أول من رَمَي المسلمين الذين ليسوا منهم ومن أتباعهم بالكفر.. حتي أنهم كفَّروا علياً رضي الله عنه وكرم الله وجهه وكفَّروا معاوية. وعمرو بن العاص.. وكل الأمويين والعباسيين.. وكل حكام المسلمين بعد ذلك. وحتي الآن. وحتي الغد.
ومازالت الحروب والمعارك الضارية تدور. ومازالت الدماء تُراق وتُسفَك في أمة العرب علي أساس قبلي. يلبس ثوباً سياسياً. أو ثوباً دينياً "ما تفرقش كتير".. وكل الأحزاب والتيارات والجماعات والتنظيمات في زماننا قبلية.. فالإخوان قبيلة. و6 أبريل قبيلة.. والأحزاب السياسية قبائل.. وليس للدين أو السياسة نصيب فيما يدور.. وليس أدل علي القبلية في المشهدين السياسي. والديني عندنا. من العنصرية والعصبية ورفض الآخر. والعمليات الانتحارية والتفجيرات.. ليس أدل علي القبلية من استفحال الكراهية بيننا.. وكل تيار ينشأ علي كراهية الآخر. ويتحرك بالكراهية.. والكراهية هي أم العنف والعصبية والعنصرية.. وفكرة العروبة نفسها فكرة عنصرية عرقية.. لأن العرب بطبعهم قوم عنصريون وأجلاف.. ولا يستطيعون الحياة بدون دم وقتال. وكراهية وخراب.. وكل هَبَّات العرب وثوراتهم. لا ينتج عنها إلا الخراب.. وقد تبدأ وطنية. أو ترفع شعارات وطنية. لكن سُرعان ما تركبها القبلية والعنصرية. والعصبيات.. فتصبح الثورة وكسة. وتصبح الحرية والديمقراطية بلطجة. ويصبح الدين وسيلة لترسيخ القبلية والعنصرية الإخوانية. أو غيرها. كما رأينا في كل ثورات ما سُمي زُوراً "الربيع العربي"!!!
***
* ومن سمات القبلية التي كانت سائدة. ومازالت. وستظل.. استقواء القبائل العربية علي بعضها بالتحالف بين عدة قبائل ضد أخري.. أو الاستعانة بالأجنبي. ضد قبيلة عربية منافسة.. كان ذلك يحدث في الجاهلية عندما كانت قبائل عربية تستقوي بالفرس والروم ضد قبائل أخري. أو تحكم تحت لواء الفرس أو الروم.. كما فعل الغساسنة والمناذرة الذين سادوا العرب في الجاهلية. تحت لواء الفرس والروم.
ولم يتغير الأمر كثيراً بعد نهاية عصر الخلفاء الراشدين. إذ استعان بنو أمية بقبائل عربية أخري للقضاء علي بني هاشم.. واستعان بنو هاشم بالفرس في القضاء علي بني أمية. وإقامة الخلافة العباسية.. واستكثر الخلفاء العباسيون من الأجناس غير العربية كالفرس والروم والتُرك. حتي سيطرت هذه الأجناس علي الأمور تماماً. وأقامت ممالك مستقلة عن بني العباس. مثل السلاجقة وبني بويه والغزنويين وغيرهم.
وفي الأندلس لم يكن الأمر أفضل من المشرق العربي.. فقد تصارع بنو أمية علي السلطة واستعانوا في صراعهم بالأجنبي. حتي سقطوا جميعاً. وضاعت الخلافة والدولة الأندلسية إلي الأبد.. واخترع المتصارعون في الأندلس أسماء دينية لتبرير صراعهم القبلي.. فمنهم دولة الموحدين. وكأن غيرهم ليسوا موحدين.. ودولة المرابطين. وكأن غيرهم "مفكوكين".. واستقوي الموحدون والمرابطون معاً بالأجانب. حتي دالت دولتهم كلها.. ونقلوا صراعهم القبلي من الأندلس إلي دول المغرب العربي حالياً. مثل مراكش وتونس.. واستعانوا أيضاً بالأجانب ضد بعضهم حتي "غاروا جميعاً في ستين داهية"!!
والحكاية بحذافيرها والفيلم بكل مشاهده يُعاد إنتاجه الآن بأبطال مختلفين وأسماء مغايرة.. فالإخوان استقووا بأمريكا في الوصول إلي السلطة.. وحزب الله يستقوي بإيران.. ولا يوجد حزب أو تيار عربي يريد الوصول إلي الحكم إلا ولابد أن يخطب ود الأجنبي.. فالأحزاب الشيوعية كانت تابعة للاتحاد السوفييتي. والأحزاب الدينية تابعة لأمريكا. ضد المد الشيوعي الكافر.. وكل أو معظم الذين قاتلوا في أفغانستان وباكستان. أو الشيشان. عرب استخدمتهم أمريكا في حربها ضد الاتحاد السوفييتي.. والثورة في سوريا وليبيا وفي تونس وفي اليمن تحولت إلي حروب قبلية. طائفية.. كما حدث في العراق تماماً منذ الإطاحة بصدام حسين. ومازال يحدث حتي الآن.
العرب منذ الجاهلية. وحتي الآن. وإلي الغد. لم يكونوا يوماً "فاعلاً مرفوعاً".. وكانوا دائماً مفعولاً به منصوباً عليه.. ولم يكن للعرب يوماً إعراب ثابت.. بل كانوا يُعرَبون حسب موقعهم من الجملة التي يؤلفها ويُلحنها الأجنبي.. العرب دائماً كانوا عَصَا الأجنبي لضرب بعضهم وقتل بعضهم.. لم يعرف العرب منذ الجاهلية وإلي أن يرث الله الأرض ومَن عليها الاستقلال والسيادة. رغم أنهم من أكثر الأمم احتفالاً بأعياد الاستقلال. "طب لقينا الأعياد.. فين الاستقلال بقي؟!!".. لم تحصل أي دولة عربية يوماً علي استقلالها. ولم تملك يوماً سيادتها.. ولم تتحرك جماعة أو منظمة عربية دينية أو سياسية بوازع من ملة أو عقيدة. أو قضية وطنية. ولكنها جميعاً تتحرك تحت ألوية أجهزة الاستخبارات العالمية.. ومنها ما لا يدري ذلك. وتلك مصيبة. ومنها ما يدري. وتلك مصيبة أعظم!!
التبعية تجري في دم العربي.. جزء من تركيبته النفسية.. وليس صحيحاً أبداً أن العرب ضحايا مؤامرات خارجية. لكنهم ضحايا غبائهم. وغفلتهم. وعنصريتهم. وضحايا شهوتهم للسلطة. ولو لعقوا أي حذاء في سبيلها.. والعرب عاجزون عن خداع أي نملة أو ذبابة. لكنهم بارعون وعباقرة في خداع أنفسهم. وخداع شعوبهم.. العرب أشد بني البشر كُفراً. ونفاقاً.. بل هم الذين ابتدعوا النفاق منذ عهد رسول الله "صلي الله عليه وسلم". وهم أقل المسلمين إسلاماً.. وهم الذين إذا دخلوا قرية أفسدوها. وجعلوا أعزة أهلها أذلة.. إذا دخلوا دولة خربوها "وقعدوا علي تلها".. وهم الذين خربوا أفغانستان. وخربوا باكستان. وخربوا الشيشان.. ولوثوا أوروبا وأمريكا وبريطانيا.. هم أسراب الجراد التي تدمر الأخضر واليابس.. فعلوا ذلك في دولهم باسم الثورة والدين. وفعلوا ذلك ويفعلونه في كل دول العالم باسم الثورة والدين!!
***
* و قد قلت لكم قبل ذلك.. ومازلت وسأظل أقول حتي أموت.. إنه ليس صحيحاً أبداً ذلك التاريخ المغشوش. والمرشوش. والمزيف. والمضروب. الذي يقول إن العرب هم أصحاب القدح المعلي. والإنجاز الأكبر في الحضارة الإنسانية. لأن العرب بكل صدق لم يكن لهم أي إنجاز علمي أو حضاري علي الإطلاق. وأن الحضارة الإسلامية بكل تجلياتها وعظمتها قامت علي أكتاف الفرس والروم. وكل أساطين الحديث والفقه والسيرة والتفسير. فُرس أو رُوم.. البخاري ومسلم وابن ماجه.. "قول من هنا للصبح".. وفي العلوم أبوبكر الرازي. والحسن بن الهيثم. والبيروني "إلي ما لا نهاية".. بل إن رائد النحو العربي هو "سيبويه". ثم أبوالأسود الدؤلي من قبله.. العرب هم أساطين وسلاطين الدم والخراب. والعنف والإرهاب والعصبية والقبلية. وقتلاهم بأيديهم مئات أضعاف قتلاهم بأيدي أعدائهم.. والشعوب العربية كانت دائماً وستبقي قُطعاناً من الماشية والأغنام. يسوقها من بيده العصا.. ولا تُساق بالحرية والديمقراطية.. هي شعوب لا تعيش إلا من أجل البطن والفرج. من أجل الطعام والشراب. والجنس.. الشعوب العربية لا قيمة لها في العالم سوي أنها أدوات لتنفيذ مؤامرة كبري ضد نفسها.. شعوب مثل إناء مسمم.. مصنوع من مادة مسممة.. إذا وضعت فيه ثورة تسممت. وإذا وضعت فيه اشتراكية أو رأسمالية أو إسلامية تلوثت.. لن تصل الأمة العربية أبداً إلي كلمة سواء.. لا تعاون بين العرب إلا علي الإثم والعدوان والدم والخراب.. إنها أمة هاوية.. أمة واهية.. راحت في ستين داهية!!!

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى

طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الاناء المسمم :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى