اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

الفرعون انتهى بلا رجعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21022014

مُساهمة 

الفرعون انتهى بلا رجعه




خلال أسابيع مقبلة تشهد مصر استحقاقا انتخابيا جديدا يعقب الاستفتاء علي الدستور الذي جري في منتصف يناير الماضي وحصل علي موافقة تجاوزت كل التوقعات لتسجل 98.1% يتمثل هذا الاستحقاق في انتخابات لاختيار رأس الدولة المصرية. ذلك القائد الذي تتعلق به طموحات وآمال الشعب المصري في انتشاله من عثرات الطريق الذي أعاقت انطلاقه علي مدار الأعوام الثلاثة الماضية.
ولاشك أن هذا الاستحقاق يمثل أهمية قصوي في بناء دولة المستقبل التي ضحي من أجلها الجميع. نظراً للمكانة التاريخية والأهمية الاستراتيجية والدور السياسي الذي يلعبه الرئيس في النظام السياسي المصري. صحيح أن الثورة المصرية بموجتيها أكدت علي أنه لا وجود لفرعون جديد في الدولة المصرية. إلا أنه من الصحيح أيضا أن عدم وجود هذا الفرعون لا يعني تراجع قيمة وقامة هذا المنصب الرفيع الذي يمثل الوجاهة المعبرة عن الدولة المصرية وتاريخها وحضارتها وثقافتها ومكانتها بين الأمم. ولعل التجربة العصيبة التي مرت بها مصر خلال العام الذي حكمت فيه جماعة الإخوان المسلمين تجعل من الأهمية بمكان التدقيق والتمحيص فيمن يترشح لهذا المنصب. وهنا يجب التمييز بين الشروط الاجرائية والموضوعية التي ينص عليها الدستور ويكملها القانون والتي تتوافر في غالبية أبناء الشعب المصري. وبين الشروط والمقتضيات التي يتطلبها هذا المنصب.. بما يجعل من الضروري الا تقتصر النظرة التقيمية للمرشحين علي مجرد توافر الشروط الإجرائية بقدر ما يستوجب البحث عن مدي صلاحية هذا المرشح أو ذاك لتولي هذا المنصب. وهو ما يتطلب بدوره متابعة دقيقة ويومية لكل من يعلن نيته للترشح حتي يكون الحكم عليه مبنياً علي أسس موضوعية وبصورة لا لبس فيها.. فحينما يعلن المرشح السابق عبدالمنعم أبوالفتوح عدم ترشحه مبرراً موقفه بأنه لا يوجد أي مسار للديمقراطية في جمهور الخوف التي تعيشها مصر حالياً فيعني ذلك أنه مازال غائباً عن حقيقة الواقع وطبيعة المرحلة التي تجاوزت بكثير احلامه وطموحاته. فالموقف من ثورة الثلاثين من يونيو يظل شرطاً ضروريا فيمن يترشح في هذه الانتخابات وهو شرط صلاحية بمعني أن كل من يتخذ موقفا يتعارض مع الإرادة الشعبية التي جسدتها حركة الجماهير في الثلاثين من يونيو لا يصلح ان يشارك في أية استحقاقات تجريها مصر المتطلعة إلي المستقبل.. صحيح انه وفقا للدستور والقانون من حقه الترشح إلا انه خالف شرطاً أساسياً وهو الصلاحية ذلك الشرط المتعلق بإرادة الجماهير التي ينوي أن يمثلها ويدافع عن حقوقها ويصون حرياتها. فكيف يتأتي له ذلك وهو لا يؤمن بإرادتها وخياراتها في إسقاط نظام إرهابي حاول أن يخطف الدولة لصالح الجماعة.. الأمر ذاته ينطبق علي المرشح حمدين صباحي الذي أعلن عن خوضه للانتخابات. صحيح أن الشروط الاجرائية والموضوعية تتوافر فيه هو أيضاً إلا أنه يفتقد شرطاً آخر من شروط الصلاحية المتمثل هذه المرة ليس في مجرد تأييد الثلاثين من يونيو فحسب. بل يتعلق هذا الشرط بالعمل علي الأرض. فمنذ فشل حمدين في الانتخابات الرئاسية السابقة لم يسجل الواقع أية انجازات أو منجزات حقيقية ملموسة تحسب له إلا خطب ولقاءات واجتماعات دون أن يكون لها مردود علي أرض الواقع. حتي التيار الشعبي الذي يقوده فشل في خلق تواصل بينه وبين الجماهير والشعب. فصحيح أن حمدين بما حصل عليه في الانتخابات السابقة عبر عن تواجده في الشارع المصري إلا أن هذا التواجد كانت له ظروف وحسابات وتربيطات لا وجود لها الآن. فقد اختلفت الظروف وتباينت الأحوال. فهل يمكن أن يظل محتفظا بصلاحيته حتي الآن.
خلاصة القول إن الاستحقاق الانتخابي وخاصة في الانتخابات الرئاسية يتطلب اضافة إلي توافر الشروط الإجرائية والموضوعية المنصوص عليها دستورياً وقانونياً. أن تكون هناك شروط للصلاحية تعزز من مواقف المرشحين وفرصهم في الفوز. فليس من المعقول أن كل من توافرت فيه شروط الترشح أن يعلن ترشحه وإن كان هذا حقا كفله الدستور والقانون إلا أن ممارسة الحق تتطلب القدرة عليه حتي لا نفاجأ بإنصاف الرجال أو عديمي الكفاءة يتصدرون المشهد ويعطلون حركة المجتمع الذي يسعي إلي تعويض ما فاته من سنوات كان من الممكن أن يحقق طموحاته خلالها لولا الاخطاء القاتلة والاختيارات الخاطئة بسبب الممارسات المضللة التي مارستها الجماعة ورفقاؤها علي مدار الفترة الماضية إلا أن الشعب المصري استعاد وعيه وفكره وقدرته علي الفصل بين الغث والسمين طمعاً في بناء دولته العصرية.

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى

طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الفرعون انتهى بلا رجعه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى