اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

باسم غير باسم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21022014

مُساهمة 

باسم غير باسم




لا ينكر أحد أن باسم يوسف كان أحد أدوات كشف فشل الرئيس المعزول محمد مرسي وفضح صلف وعناد وكبرياء جماعته.. كما لا ينكر أحد علي الإعلامي الكوميدي حقه في كشف موجات النفاق المزعج التي ابتلينا بها في مصر خاصة خلال الشهور الأخيرة والتي تسببت في حرق دم كل الأحرار في مصر.
لكن.. ما ليس من حق باسم ولا غيره مواصلة الإسفاف ضد البسطاء من المصريين الذين يعبرون عن حبهم وثقتهم في المؤسسة العسكرية والسخرية من مشاعر وعفوية هؤلاء المصريين المحبين لجيشهم الواثقين في وطنية قادته. خاصة أن جيش مصر الذي يتهكم باسم علي المحبين له والمطالبين بتولي أحد رموزه مسئولية البلاد خلال المرحلة القادمة التي تواجه فيها مصر تحديات كثيرة وخطيرة. هو أمل المصريين في التصدي لكل المخططات التي تستهدف الوطن وهو الشخص القوي الذي تحتاجه مصر في هذه المرحلة لإنقاذها من الفوضويين الذين يتحالفون مع كل قوي الشر لكسرها وإسقاطها وترويعها عن طريق إشاعة كل صور الفوضي بها.
ليس من حق باسم يوسف ولا من حق غيره من الإعلاميين التهكم علي المصريين المحبين لجيشهم المصرين علي استمرار حمايته للوطن واستكمال مسيرة التحرر الوطني التي بدأت عقب ثورة الشعب المصري التي انطلقت في 30 يونيه.
*****
يجب أن يراجع باسم يوسف حساباته جيداً قبل أن ينزلق أكثر وأكثر في خطيئة السخرية من إرادة الشعب المصري المحب والواثق في قيادات جيشه. فقد دفع الرئيس المعزول محمد مرسي ثمن استهانته بالجيش واستهانته بإرادة الشعب المصري الذي سيختار من يحكمه بإرادة حرة ولن تؤثر فيه تهكمات باسم. بل ستزيده إصراراً علي حمل المشير عبدالفتاح السيسي إلي كرسي رئاسة الجمهورية حتي ولو خرج عليه باسم يوسف يومياً بحلقات من برنامجه الماسخ والمكرر والذي انصرف عن مشاهدته كثير من المصريين بسبب سفاهاته وحماقاته وإماءاته الجنسية الفاضحة.
لم يعد لدي باسم يوسف الجديد الذي يقدمه. وأدواته التي يحاول من خلالها اقتناص بسمة من المصريين المهمومين بهموم الوطن ومشكلاته وأزماته أصبحت محروقة ومرفوضة من الغالبية العظمي للشعب المصري.
ينبغي أن يدرك باسم يوسف أنه يعيش الآن في استقرار وأمان نسبي بفضل جيش وشرطة بلاده التي يستهين بهما وبرموزهما. وأن قناعته بحمدين صباحي لا ينبغي أن يفرضها علي المصريين الذين يملكون حساً وطنياً وإدراكاً للمخاطر التي تواجه بلادهم أكثر من باسم يوسف وأمثاله.
*****
ينبغي أن يدرك باسم يوسف أن هناك فارقاً كبيراً بين الرئيس المعزول محمد مرسي الذي أحبط جميع المصريين بادائه الهزيل وممارسات جماعته المستفزة وبين أداء السلطات التي تولت المسئولية في البلاد بعد عزله. فإذا كان مرسي يستحق السخرية. فمن تولوا مسئولية البلاد في ظروف بالغة القسوة بعد رحيله يستحقون التحية والتكريم. ذلك أن تولي مسئولية بلد مهلهل قتصاديا وأمنياً ويواجه مؤمرات خارجية عديدة وتتحالف عليه كل قوي الشر كما كان حالة مصر في 30 يونيه. مهمة جسيمة لا تستدعي سخرية من أحد بل تفرض علي كل الإعلاميين الوطنيين توظيف أدواتهم ومنابرهم الإعلامية لتوجيه الشعب إلي الالتفاف حول من يلم شمله ويساعده علي إنقاذ سفينة وطنه.
حال الإحباط التي تفرضها علينا الجماعة الفوضوية لا تعطي لباسم يوسف حق اللعب علي مشاعر المصريين الذين يرون في جيش بلادهم الإنقاذ الوطني. ولا تعطيه حق السخرية من مشاعر البسطاء الذين يعبرون عن مشاعرهم تجاه جيشهم ورموزه بتلقائية وعفوية. فأكبر جريمة ارتكبها باسم في حلقاته الأخيرة هي السخرية من البسطاء وجعلهم مادة لإضحاك الناس دون تقدير لمشاعرهم وصورتهم بين أهلهم وسكان المناطق الشعبية التي يعيشون فيها.
قيم العدل والأمانة والموضوعية والنزاهة وغيرها من القيم والأخلاقيات الرائعة التي يلتف حولها عقلاء الإعلام والثقافة تفرض علينا أن نقول لباسم يوسف: كفي إسفافاً ضد رموز الوطن. وكفي سخرية لا تستهدف التقويم والإصلاح بقدر ما تستهدف إضحاك شباب مراهق وبسطاء مهمومين بلقمة العيش. جلسوا أمامك وانساقوا خلفك تنفيساً عن حالة الغضب الذي يتصاعد بداخلهم.
*****
واجب كل عقلاء الوطن أن يقولوا لباسم يوسف أنقذ دون أن تسف. الحريصون عليه وعلي برنامجه عليهم أن يقدموا له نصيحة مخلصة بضرورة التفرقة بين نقد نظام فاشل لم يحقق طموحات شعبه. وبين توجيه نقد لاذع وسخرية ممجوجة من بسطاء عبروا عن وطنيتهم وحبهم لجيش بلادهم ورموزه بطريقة تلقائية.
علي كل الحكماء الذين يريدون رسم علاقة محترمة بين الحاكم والمحكوم بعد أن تخلصنا من الحاكم الفاشل أن يقولوا لباسم يوسف: احترم إرادة الشعب وعيب أن تسخر من أناس بسطاء لا يستطيعون جرك إلي المحاكم وأخذ حقهم منك بالقانون.
عيب أن يستغل باسم يوسف كل أسبوع بساطة وتلقائية بعض المصريين ليسخر منهم. وإهدار قيمتهم الإنسانية بهذا الشكل المزعج والذي يرسخ في أذهان وثقافة كل أطفالنا وشبابنا استباحة كرامة البسطاء.
علي كل المعجبين بباسم يوسف أن يناشدوه مراجعة أسلوبه ومنهجه في التعامل مع ما يردده البسطاء من كلمات عفوية يعبرون بها عن حبهم لجيش بلادهم ورموزه الوطنية. وألا ينساق وراء محرضين له يدفعونه دفعاً إلي إسفاف سيحرقه حتما ويطفئ بريق برنامجه. فالمصريون رغم حالة الغضب التي تسيطر علي معظمهم من الأوضاع والأزمات الحالية لا يقبلون إهانة الجيش الذي حكم مرسي وجماعته. كما لا يقبلون الإسفاف والخروج علي الآداب العامة بكلمات وإيحاءات جنسية مسيئة لكل من يستمع إليها من الرجال فما بالنا بأطفال وبنات يجلسون مع آبائهم وأمهاتهم بحثاً عن ابتسامة وإزالة بعض الهم والنكد اليومي من خلال مشاهدة ما يقدمه لهم باسم يوسف.
يجب أن يدرك باسم أن الأسر المحترمة لم تعد تشاهده ولن ترجع لمشاهدته إلا إذا تاب عن الإسفاف والسخرية من البسطاء وتاب عن إيحاءاته الجنسية الفاضحة.. لن ينتزع منا باسم البسمة والضحكة والإعجاب طالما استمر يردد كلمات وألفاظاً سوقية هابطة.. لن يحافظ باسم علي نجاحه الذي حققه إعلامياً خلال حكم مرسي طالما فشل في معرفة الفارق الكبير بين حالة الوطن الآن وحالته في أيام مرسي الكئيبة.

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

باسم غير باسم :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى