اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

انت سبب البلاء

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07022014

مُساهمة 

انت سبب البلاء




استدعاء الخارجية المصرية للقائم بالأعمال القطري وإبلاغه رسالة احتجاج قوية علي موقف قطر العدائي تجاه مصر وشعبها لم يعد كافيا ولا مرضيا للمصريين بعد أن ارتكبت قطر وفضائيتها كل الجرائم ضدهم ومارست كل أشكال التحريض والتخريب في بلادهم.
الموقف المصري من "إمارة قطر" ضعيف وهزيل وحسابات الخارجية المصرية بالتأكيد خاطئة خاصة بعد أن سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة موقفا واضحا وصريحا تجاه الإمارة القطرية التي تأوي مطاريد جماعة الإخوان الإرهابية. وتقدم كل أشكال الدعم والحماية للمرتزقة الذين تستغلهم الجماعة الإرهابية لتحقيق أهدافها الرخيصة.
استدعاء الخارجية الإماراتية للسفير القطري في أبوظبي وإبلاغه رسالة احتجاج قوية علي حماقات القرضاوي لمجرد تطاوله بكلمتين من فوق منبر أحد المساجد القطرية يمثل صفعة قوية علي "قفا" قطر. حيث لم يسبق لدولة خليجية استدعاء سفير دولة خليجية أخري وتقديم احتجاج رسمي له بالصورة التي قامت بها الخارجية الإماراتية.. كما يمثل إحراجا للخارجية المصرية التي لا تزال تتعامل مع قطر بنعومة لا تصلح مع هذه الإمارة الشيطانية.
فعلت دولة الإمارات ذلك حرصا علي كرامة الدولة الإماراتية رغم أن قطر تغازلها يوميا بعبارات المديح والثناء والتمجيد.. أما نحن في مصر فنحن نعيش يوميا حالة من حرق الدم والأعصاب نتيجة فتح قطر أحضانها لكل المخبولين المأجورين الذين يعملون لصالح الجماعة الإرهابية ورفضت تسليم من طلبته النيابة العامة المصرية للتحقيق معه في الجرائم التي ارتكبها ضد مصر وشعبها.. كما تسخر فضائية "الجزيرة" كل جهودها لتشويه الحقائق ونشر الشائعات الكاذبة عن مصر وشعبها وتلقي الغبار يوميا علي ثورتها التاريخية ضد حكم الجماعة الإرهابية.
نفذ صبر الإمارات لتطاول القرضاوي علي حكامها.. أما نحن فمازلنا صابرين علي إهانات القرضاوي ورفاقه من المأجورين ولم نفكر في موقف حازم تجاه العصابة القطرية التي تعمل لحساب قوي خارجية معلومة للجميع وتستهدف تفتيت الدول العربية لصالح إسرائيل.
* * *
نعود إلي سفاهات القرضاوي ضد دولة الإمارات حيث ردد الرجل اتهامات ساذجة ومضحكة للإمارات وحكمها. وهي لا تختلف عن اتهاماته للأزهر الذي تربي فيه وصاحب الفضل الأكبر عليه وكانت شهاداته وعمامته سبب شهرته. فهو يري أن دولة الإمارات تعادي الإسلام كما يري الأزهر يناصر قوي البغي والعدوان!!
تطاول القرضاوي علي الإمارات يؤكد قلة أصله وعدم وفائه لكل من احتضنه ودعمه وكرمه. فالشيخ المسن كما أساء للأزهر الذي تربي فيه وحصل منه علي درجاته العلمية التي كانت سبب شهرته وثرائه واتهم شيخه بكل النقائص والخطايا رغم أن الدكتور أحمد الطيب هو الذي فتح له أبواب الأزهر من جديد وضمه لمجمع البحوث الإسلامية ثم هيئة كبار العلماء.. تطاول متطوعا علي الإمارات وردد اتهامات عشوائية لحكامها مع أنها من أبرز الدول الخليجية التي احتضنته وكرمته ومنحته أعلي جوائزها الإسلامية وهي جائزة شخصية العام الإسلامية وتقدر قيمتها بمليون درهم!!
لقد اختار القرضاوي لتاريخه الدعوي نهاية مأساوية لم يكن حتي ألد خصومه يتمنونها له.. فقد أبي الشيخ المسن إلا أن يلقي بنفسه في مزبلة التاريخ بما أجج من مشاعر كراهية وحقد وبما أهدر من دماء بريئة وبما ردد من تحريض أدي إلي الدمار والخراب في كل مكان من عالمنا العربي. مع أن هذا الرجل كان يمكن له أن يكون رسول سلام وأداة تواصل ووفاق بين جماعة الإخوان التي ينتمي إليها والمجتمعات العربية الرافضة لأفكارها وسياساتها. وكان بإمكانه لو تحلي بقليل من الحكمة والتعقل أن يكون طوق نجاة للجماعة التي فضلت الانتحار سياسيا وأخلاقيا.
لا يستطيع القرضاوي الآن أن يتحرك خارج دائرة الدويلة الصغيرة التي تقل مساحتها الكلية عن مساحة محافظة مصرية صغيرة فقد ضاقت عليه الدنيا بما ارتكب من حماقات. وأوصدت في وجهه كل الأبواب حتي باب الوطن الأم "مصر" التي يفتخر كل المصريين المغتربين بالانتماء إليها ويحلمون بنهاية حياتهم علي أرضها والدفن في ترابها أعلنت غضبها وسخطها عليه نتيجة عقوقه وقسوته وإرهابه وفساد عقله وخيانة ضميره.. وهناك مطالبات وطنية عديدة بإسقاط جنسيته المصرية التي لم يعد أهلاً لها.
* * *
الأزهر الشريف الذي يضع القرضاوي عمامته فوق رأسه رفض أن يتاجر الشيخ المسن باسمه وتخلص منه وعزله من عضوية مجمع البحوث الإسلامية ثم عضوية هيئة كبار العلماء وهناك مطالبات كثيرة الآن بتجريده من شهاداته العلمية التي لم يعد أهلا لها بعد أن حرض علي القتل والتخريب وأفتي فتاوي تضليلية وخرج علي واجبات العمل الإسلامي والوطني الذي تفرضه تعاليم الإسلام الصحيح.
كل دول العالم ترفض استقبال القرضاوي حتي للعلاج وهي نتيجة طبيعية لمنهج الكراهية والتحريض الذي يحمله الرجل ويصر عليه ويزينه له شيطانه حتي وهو يختتم حياته لا يفكر في توبة صادقة تفتح أمامه باب العودة إلي صفوف علماء الإسلام الوطنيين المخلصين لدينهم المنقذين لأمتهم من التهلكة.
أشفق علي هذا الرجل من نهاية مأساوية يصر عليها. فهو حتي هذه اللحظة يحتمي بدويلة قطر. وبعد أن أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة العين الحمرة لها وساندتها باقي الدول الخليجية والعربية ستعيد قطر حساباتها وستضحي حتما بالقرضاوي الذي جلب لها غضب وسخط كل العرب والمسلمين وسيكون القرضاوي بلا مأوي وستمتد إليه يد العدالة ويلقي به في غياهب السجون جزاء ما ارتكب من جرائم تحريض ضد العديد من الدول العربية.
أشفق علي هذا الرجل الذي بلغ من العمر أرذله ألا ترحب دولة عربية بجثمانه بعد وفاته بعد أن أصبح رمزا للكراهية والحقد والتآمر علي الدول العربية والإسلامية.
لقد تربي المصريون علي احترام علمائهم وتقدير مشايخهم ومازلنا نتطلع إلي توبة صادقة للقرضاوي تسبقها عودة إلي الحق والعدل والاعتراف بكل ما ارتكب من أخطاء وتجاوزات في حق الوطن.
علي القرضاوي أن يتذكر لحظة الرحيل وما ستذكره به الشعوب العربية والإسلامية بعد رحيله وما سيلقي ربه به من كراهية فغضب العباد وسخطهم عليه كفيل وحده بجلب غضب الله وسخطه.
بكل صدق وإخلاص ورحمة وعفو.. أتمني النجاة للقرضاوي من المصير المظلم الذي وضعه بإحكام لنفسه "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

- مواضيع مماثلة
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

انت سبب البلاء :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى