اخصائى طارق العرابى(ابو احمد)
حين تملا كفيك من قمح القلب ---كى تطعم ارواحهم الجائعه ثم يخذلون احساسك النبيل ---فلا تعاتبهم ---فقط قل وداعا وابتسم-----------------ويشرفنى تسجيلكم سلفا فى منتداى ويسعدنى صداقتكم الدائمه ومساهمتكم بمنتداى لاثرائه مع خالص حبى وتقديرى طارق العرابى رئيس قسم الرخص بمجلس مدينة ميت سلسيل - عضو نادى المراسلات الدوليه حول العالم
راديو اذاعة الطرب المصرى
راديو اذاعة الطرب مصر
راديو اذاعة الطرب مصر
المواضيع الأخيرة
» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:40 pm من طرف طارق العرابى

» الشهداء أكرم منا جميعا
السبت 15 أكتوبر 2016, 3:39 pm من طرف طارق العرابى

» اصل عائلة العرابى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2016, 10:49 am من طرف زائر

» المصرى والاكل
الأحد 19 يونيو 2016, 8:38 pm من طرف طارق العرابى

» تحياتى إلى الأستاذ سيد هاشم
السبت 14 مايو 2016, 9:31 am من طرف طارق العرابى

» اتحدوا ..................ياعرب
السبت 05 سبتمبر 2015, 4:31 pm من طرف طارق العرابى

» الانتخابات المفككه
السبت 05 سبتمبر 2015, 3:58 pm من طرف طارق العرابى

» الله يرحمك عمى مختار
الأحد 05 أبريل 2015, 10:04 pm من طرف طارق العرابى

» نصائح ......غاليه
الجمعة 13 مارس 2015, 1:21 pm من طرف طارق العرابى

الساعه الخضراء

Cairo

توقيت مدينة ميت سلسيل
ملفات وقضايا اسلاميه

ملفات وقضايا إسلامية

الصلاه

خطواتنا .......تحركت

اذهب الى الأسفل

05122013

مُساهمة 

خطواتنا .......تحركت




أيا كان الرأي في مشروع الدستور الذي فرغت "لجنة الخمسين" من اعداده في شكله النهائي في يوم الاثنين الماضي. إلا ان هذا المشروع في هذه اللحظة الحرجة القلقة هو خطوة إلي الأمام بالنسبة لكل من يؤيد ويناصر ثورة 25 يناير وامتدادها الثوري في 30 يونيه وتوابعه.
هذه الخطوة تؤكد ان ثورتنا وان كانت لا تزال محفوفة بالمخاطر ها هي تسير بخطي معقولة لتحقيق أهدافها واستكمال خريطة الطريق التي نهتدي بها والحديث هنا عمن ليس في قلوبهم ولا رؤاهم زيغ وانحراف ولا من يسعون بأساليب شتي لوضع تفرقة مصطنعة بين 25 يناير و30 يونيه وهذه إحدي القضايا التي تحتاج إلي الحسم. حتي لا يتلاعب بها من اسلموا بعد الفتح ممن لم يكتب لهم أي عمل في سجلات النضال والمقاومة..
إلي جانب هؤلاء وأولاء هناك "عواجيز الفرح" الذين سيقولون لو ان هذه المادة في مشروع الدستور وضعت قبل تلك لكان أفضل ولو ان هذا اللفظ حل محل ذاك لكان أروع وهؤلاء يختلفون عمن لهم ملاحظات جادة وموضوعية كان يجب أن تؤخذ في الاعتبار.. اننا أمام مشروع بشري ولسنا أمام كتاب سماوي وهو دستور لمدي معين وليس دستورا للأبد. والمهم اننا أمام لحظة انجاز من يدري فقد يسجل التاريخ انها لحظة انجاز كبيرة. إذا أمكن لنا أن ننطلق منها بقوة وثبات لتبديد الأخطار التي تتربص بنا وهي أخطار أرجو ألا نستهين بها أيا كانت ثقتنا في قدراتنا علي الفعل والانجاز ولعلنا لو حاولنا أن نحصي الأحداث التي وقعت في اليوم نفسه الذي أنجزت فيه لجنة الخمسين مهمتها فإننا نستطيع أن نلمس الانجاز في ناحية ونري الخطر في ناحية أخري.
يوم الاثنين الماضي نفسه وعلي مستوي الإنجاز شهد المرحلة النهائية من المناورة "بدر 2013" التي نفذها وبالذخيرة الحية أحد تشكيلات الجيش الثالث استمرت المناورة عدة أيام وليس ساعات وجرت في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي وفي ختام هذه المرحلة التي شهدها الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع أكد حقيقة في منتهي الأهمية في هذه اللحظة بالذات بقوله ان وجود القوات المسلحة بالشارع بأعداد محدودة لا يؤثر علي كفاءتنا القتالية لأن القوي الحقيقية للجيش المصري تواصل التدريب والحفاظ علي كفاءتها القتالية. هذه نقطة أساسية في أوضاعنا الحالية لأن قوتنا القتالية ومحاولة تبديدها واستنزافها جزءا اساسيا في المخطط الذي أسقطناه وان لم تقطع رأسه بالكامل بعد ومن الواضع انه متعدد الرءوس والأيادي داخليا وخارجيا.
وقد حمل يوم الاثنين الماضي نفسه دليلا علي هذا وعلي مدي الأخطار التي تتهددنا أعني بذلك تحديدا السيارة المفخخة التي وضعها شخص مجهول في محطة بنزين وطنية علي طريق القاهرة السويس هذه لم تكن مجرد عملية ارهابية من العمليات التي نواجهها هنا وهناك كان وراءها قصد مقصود وهو أن تحول يوم انجاز مشروع الدستور من يوم ابتهاج إلي مندبة حزن وبحيث يتواري فعل الانجاز ويضيع وسط دماء القتلي والمصابين ووسط الخراب والدمار ووسط الحرائق التي تشتعل في محطة بنزين. صحيح ان يقظة العاملين في الموقع وجهود رجال الحماية المدنية أبطلت مفعول هذه العملية لكنها تؤكد اننا نواجه قوي تتربص بنا وتريد أن تعيق تقدمنا في أي درب من دروب التقدم.
ولعل هذه العملية الفاشلة تزيد تنبهنا للأخطار التي لا شك انها ستتزايد في المرحلة المقبلة أي من يوم الاثنين الثاني من ديسمبر يوم انجاز مشروع الدستور إلي يوم الاستفتاء عليه ويوم انتخابات الرئاسة التي يبدو انها علي الأرجح ستأتي قبل الانتخابات البرلمانية..
ان فرحتنا بيوم انجاز مشروع الدستور واطمئناننا علي كفاءة قواتنا يجب أن يجعلانا أكثر يقظة وصحوة واستعدادا لما يكن أن يحدث.
إسرائيل من نقب فلسطين إلي غور الأردن
يدرك المرء عميق الادراك مدي أهمية بل وأحقية أن نركز في هذه المرحلة علي شئوننا الداخلية فما يحتاجه البيت يحرم علي الجامع وهو مكان الصلاة الفريضة وأحد الأركان الخمسة للاسلام.
لن أستدرك وأكتب ولكن بل أقول مع هذا ان وضعنا قد فرض علينا ان بعض ما يجري حولنا لا ينفصل عما يجري في داخلنا وقد لا يقل عنه أهمية.. ومن هنا وجوب الالتفات والاهتمام بما يحاول العدو الاسرائيلي القيام به في هذه المرحلة من تردي الأوضاع العربية وضعف العرب وتفرقهم بعد ان خسروا مرحليا علي الأقل اثنين من أقوي جيوشهم وهما الجيشان العراقي والسوري وهذه واحدة من اللحظات المناسبة جدا بالنسبة لإسرائيل بأن تقفز قفزة أخري تحقيقا لما تسميه "اسرائيل الكبري" وهو المشروع الصهيوني الأصلي الذي صدر في وثائق معروفة وتحديدا منذ 1919 إلي اليوم.
لذلك وفي ظل المفاوضات الجارية سرا بين القيادة الفلسطينية والكيان الصهيوني برعاية الولايات المتحدة الأمريكية حرص الاسرائيليون علي القيام بخطوتين متكاملتين تمتدان من النقب نقب فلسطين إلي غور نهر الأردن.
فقد بدأت اسرائيل مشروعا لاستكمال تهويد النقب بتشتيت من بقي فيه من سكانه البدو واقامة مستوطنات علي أراضي قري عربية قائمة كي يقيم فيها مستوطنون مهجرون.
وفي الوقت نفسه خرج المسئولون الاسرائيليون يعلنون انهم لن يفرطوا في غور الأردن ويتمسكون في أية تسوية يتم ابرامها بالبقاء فيه "حدودا آمنة" بل وصل الجموح الاسرائيلي في هذه المرحلة إلي الحديث عن منطقة صناعية مشتركة في شرق الأردن وأعلنوا مخططات جاهزة في هذا الشأن ولكن مسئولا أردنيا نفي هذا في حين يجري العمل الاسرائيلي في الغور والنقب دون أي رد فعل عربي ولدرجة تبدو معها جامعة الدول العربية وكأنها لا تسمع ولا تري ولا تتكلم ولو بتصريح علي لسان متحدث باسمها يعلن علي الأقل مساندة بدو النقب ويهدد بأن الجامعة ستجتمع علي أي مستوي لتبحث التقدم بشكوي مجرد شكوي إلي مجلس الأمن!! ان شيئا من هذا لم يحدث كما لم يصدر عن المفاوض الفلسطيني في المفاوضات الجارية سرا أي رد فعل بشأن الغور وهذا في حدود متابعتي.
المسئولية هنا ليست ملقاة علي هذا الطرف العربي أو ذاك انها مسئولية جماعية. مسئولية كل من يلقي بوعي نظرة علي الخريطة وينظر إلي الكيان الصهيوني وهو يتمدد ويتوسع لتكون حدوده ما بين النقب والغور.. خاصة ان القيادة القائمة في اسرائيل تحيط ما تنوي القيام به في النقب بستار ثقيل من السرية علي الاسرائيليين بل وعلي أعضاء برلمانهم من ناحية وعلي بدو النقب من ناحية أخري تحوطا لردود أفعالهم وأفعال اخوانهم في الجليل "شمال فلسطين" الذي يتعرض هو أيضا لمخطط يزيد السكان الصهاينة فيه علي حساب سكان العرب.
ان بدو النقب يثورون ويناضلون ويتظاهرون في حدود امكاناتهم وفي ظل تعتيم اعلامي مفروض عليهم.. وان كان بعض الصحف الاسرائيلية لا يخلو من أفلام تدافع عنهم بشكل أو آخر من حق هؤلاء البدو أن يتساءلوا أين اخواننا العرب مما نتعرض له وما يتربص بنا من أخطار؟ القضية هنا ليست قضية حقوق انسان فقط. بل قضية بشر ينتزعون من أرضهم وديارهم ويتربص بهم من يريد طردهم وترحيلهم منها. إلي أين؟
لعلنا نتذكر هنا ما حدث في 1948 من طرد وترحيل. لا يزال شعبنا الفلسطيني يعيش آلامه إلي اليوم.. وما من عربي أجدر من مصر بأن يلقي نظرة علي الخطر. فلك يا مصر السلامة.. وسلاما يا بلادي.

_اخصائى طارق العرابى مجلس مدينة ميت سلسيل __________
ماتمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان ابكانى




....تمنيت ان اعيش كما تريد نفسى






ولكن عاشت نفسى كما يريد زمانى
avatar
طارق العرابى
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 1342
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eloraby.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

خطواتنا .......تحركت :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى